شكلت الفرق التطوعية العنوان الابرز لمرشحي دبي في حملاتهم الانتخابية، ففي الوقت الذي واصل المرشحون في دبي عزوفهم عن وضع الاعلانات في شوارع الامارة نظراً لغلاء أسعارها، قاموا بتشكيل فرق عمل تطوعية بهدف التواصل مع الهيئات الانتخابية ، وضمت هذه الفرق أفرادا من العائلة والاصدقاء والاقارب ، ووصف أحد المرشحين أن فريق عمله يعمل كخلية النحل من دون كلل أو ملل. وخلال الاسبوع الاول من انطلاق الحملات الانتخابية للمرشحين .
دأب مرشحو دبي على الاعتماد على وسائل التواصل الالكترونية واللقاءات المباشرة وزيارة المجالس الشعبية ، إلى جانب الإعلان عن برامج الانتخابية في الصحف اليومية. ورأى المرشحون أن فرق عملهم التطوعية التي تتواصل مع الناخبين عبر وسائل التواصل الاجتماعية كالـ «الفيس بوك والتويتر»، إلى جانب الرسائل النصية واللقاءات المباشرة وزيارة المجالس الشعبية رأوا أن تأثير هذا التواصل على الناخبين يعتبر أفضل من وسائل الاتصال الأخرى.
لقاءات مستمرة
وقال المرشح سلطان بن الشيخ مجرن إنه منذ أن رشح نفسه لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي شكل فريق عمل تطوعيا يضم الأهل والاقارب والاصدقاء لدعمه بالانتخابات والوصول إلى عضوية المجلس الوطني ، واصفاً فريق عمله بأنه يعمل كخلية النحل دون كلل أو ملل ويتواصل يومياً مع الهيئات الانتخابية عن طريق اللقاءات المباشرة أو وسائل الاتصال الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي ، معبراً عن ارتياحه الكبير لأداء فريق العمل.
بذخ وإسراف
واضاف سلطان المجرن ان هدفه في الوصول إلى المجلس الوطني جاء لخدمة الوطن والمواطن مع مراعاة عدم الخروج عن نطاق المعقول، واللجوء إلى وسائل دعائية وحملات انتخابية فيها الكثير من البذخ والاسراف ، واعتبر أن البرنامج الواقعي لأي مرشح يطرح من خلاله هموم واشكاليات المواطن بكل شفافية إلى جانب القدرة الاقناعية للمرشح ومساعدة فريق عمله بالتأكيد ستكون الطريق الصحيح لنجاح المرشح في الانتخابات.
مسؤولية وطنية
ومن جانبه أكد المرشح اسماعيل الزرعوني أن فريق عمله يسانده بشكل طوعي، وأن أعضاء فريقه يتواصلون مع الهيئات الانتخابية ويعملون كحلقة وصل بينه وبين الناخبين وفي جميع مناطق دبي، سواء في المناطق التي يسكنون بها أو في أماكن العمل، حيث يتواصلون مع زملائهم ، لافتاً إلى أن هذا الفريق يعمل بشكل منظم وله فضل كبير في نشر برنامجه الانتخابي عن طريق التواصل الالكتروني واللقاءات المباشرة وزيارة المجالس الشعبية في دبي أو ما يسمى بمجالس المناطق على حد تعبيره لطرح برنامجه الانتخابي والتواصل مع الناخبين .
ردود تبشر بالخير
وأشار الزرعوني أن ردود فعل الناخبين يبشر بالخير، ولكن ثمة سلبية عند البعض منهم تتمثل في التقاعس عن المشاركة في الانتخابات والذهاب إلى صناديق الاقتراع والتصويت للمرشحين، مؤكداً أن على هؤلاء الفئة أن يدركوا بأن العملية الانتخابية في الدولة هي عرس وطني، ويترتب على الجميع تحمل مسؤولياته تجاه هذا الحدث الهام ، واستغلال فرصة العملية الديمقراطية التي اقرتها الحكومة الرشيدة، وأكد الزرعوني أن هذه المشاركة ستحفز القيادة على توسيع قاعدة الهيئات الانتخابية .
دور مهام
بدوره قال المرشح سيف السويدي إن العديد من الاهل والاصدقاء والاقارب تبرعوا طواعية بمساعدته في مشواره الانتخابي حتى يتسنى له الوصول إلى المجلس الانتخابي ، لافتا إلى أن فريق عمله يتوزع في مختلف ارجاء الامارة ويعمل بجد واجتهاد من خلال التواصل المباشر مع الناخبين والتواصل الالكتروني الذي يعتبره سيد الموقف في عملية التواصل مع المرشحين. وأوضح السويدي أن العلاقات الشخصية والمعارف تعلب دورا هاما ولها تأثير على عملية الانتخاب وكسب المرشح اصوات الناخبين ، إلى جانب واقعية الطرح في البرنامج الانتخابي .
وعود براقة
ومن جانبها قالت المرشحة مريم خليفة الفلاسي إن العديد من المتطوعين يساعدونها في ترويج أفكار ومضامين برنامجها الانتخابي، وذلك من خلال استخدام وسائل التواصل الالكترونية إضافة إلى التواصل المباشر مع الناخبين. وأشارت الفلاسي إلى أهمية ألا يتضمن البرنامج الانتخابي وعوداً براقة وأهدافاً خيالية بعيدة عن الواقع تتسب في عدم اقناع الناخبين ، معتبرة أن البساطة والوضوح في محتوى البرنامج الانتخابي وتوجه المرشح إلى جميع فئات المجتمع والخروج من محيط العائلة إلى محيط أكبر له ثأثير كبير في عملية اقناع الناخبين والحصول على أصواتهم في الانتخابات ، ومن المهم بمكان أن يعرف المرشح قدراته ويقدم برنامجه وفقا لتلك القدرات .
صورة مشرفة
وكما أنه من الضروري جدا أن ينظر الناخبون إلى انجازات المرشحين لمعرفة قدراتهم على العطاء، لافتة إلى أهمية أن يمثل المرشح ناخبيه بصورة مشرفة ويكون صوتهم المسموع في المجلس ، وهذا يعتمد على المشاركة من الطرفين الناخب والمرشح لأن هذه المشاركة مسؤولية وواجب وطني .
