أكدت مرشحات المجلس الوطني الانتخابي في دبي أن القيادة الرشيدة مكنت المرأة سياسيا منذ التجربة الاولى لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي ، ومنحتها كامل الثقة، ما جعل المرأة الاماراتية تثبت جدارتها في شتى المجالات، وأن الحركة النسائية متفاعلة مع عملية الانتخابات بشكل أفضل في التجربة الديمقراطية الثانية نتيجة لزيادة الوعي الانتخابي، مشيرن إلى أن حظوظ المرأة في الوصول إلى عضوية المجلس الوطني الاتحادي في 2011 كبيرة .
وشددت المرشحات على أهمية أن تكون برامج المرأة الانتخابية شاملة وعدم اقتصارها على قضايا المرأة، وأن الرجل الاماراتي يقدم كل الدعم لها، وأن المرشح أو المرشحة الاكثر إقناعا سوف يصل إلى المجلس .
ثقة كبيرة
ورأت الدكتورة موزة غباش إحدى المرشحات عن إماراة دبي لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2011، أن القيادة الحكيمة منحت المرأة في انتخابات 2011 للمجلس الوطني الاتحادي ثقة كبيرة، مشيرة إلى أن التغيير جاء من الحكومة التي وسعت إطار مشاركة المرأة، وبالتالي فإنه عندما تسير الحكومة بهذا الاتجاه سيكون المجتمع رجالاً ونساء تحت هذا التوجه الايجابي للقيادة الرشيدة في الامارات التي تقود التغيير في الاتجاهات والقيم الانتخابية وتعطي المرأة الثقة وتنصفها وتساويها بالرجل.
وأشارت الدكتورة غباش إلى أن المرأة لم تشارك بشكل كبير في التصويت بانتخابات 2006، وبررت ذلك نتيجة لغياب الوعي الانتخابي وعدم نشره قبل خوض غمار التجربة اليمقراطية الاولى، وهذا يقع على عاتق الاعلام والقيادات الفكرية، وأكدت غباش أن المجتمع الاماراتي اليوم بحاجة إلى المزيد من الوعي الانتخابي والثقافة في هذا المجال ، معبرة عن أملها أن يلعب الاعلام دوراً أكثر نضجا في التجربة الثانية لانتخابات الملجس الوطني .
وأشارت الدكتورة غباش إلى أن حظوظ المرأة ستكون أفضل في الانتخابات الحالية، مبررة ذلك نتيجة الحركة النسائية المتفاعلة مع عملية الانتخابات بشكل أفضل من السابق .
مضامين مختلفة
ومن جانبها رأت عائشة السويدي مرشحة انتخابات المجلس الوطني عن إمارة دبي، والتي تعمل باحثة ومهتمة بشأن التنمية الإنسانية والتنوير وعضو جمعية الصحفيين الإماراتية وعضو اتحاد الصحفيين العرب، أن المرأة الإماراتية باتت على مستوى عال من النضج والوعي، بما يتيح لها أن تقف وتصوت لمن ترى فيه الصدق والأمانة لتبني قضاياها وهمومها .
مثل أعلى
واعتبرت أن المثل الأعلى للمرأة في الامارت في دعم المرأة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات» رائدة العمل النسائي بالدولة، وذلك نظراً لما قدمته، وتقدمه للمرأة الإماراتية والعربية، مؤكدة فخرها بمستوى النضج والوعي الذي تتحلى به المرأة الإماراتية، الأمر الذي أوصلها إلى مستويات وإنجازات على المستوى الخليجي والعربي، وتوقعت السويدي أن المرأة ستدعم المرأة ولديها الاستعداد لأن تدعم المرشحات اللاتي يخضن التجربة معها كمرشحة.
تجربة مكتملة
وأشارت السويدي إلى أنها لا تتفق مع الرأي القائل إن المرأة لا تعطي صوتها للمرأة وبأنها تصوت للرجل، معربة عن دهشتها لسياسة تعميم الحكم على الأشياء والتي تعتبر آفة مجتمعية ينبغي التخلص منها والتنبيه دوماً بعدم تعميم الأحكام، موضحة أن التجربة الانتخابية الأولى والتي جرت في العام 2006 ، يجب أن يحكم عليها أنها التجربة الأولى ومن الطبيعي أن تفتقد مقومات التجربة المثالية أو المكتملة، لكنها في الوقت نفسه تظل محتفظة بلقب التجربة الأولى وهذا يكفي.
برامج شاملة
وحول استعدادات المرشحات في حملاتهن الانتخابية قالت السويدي من الواضح من القراءة الأولى أن المشاركة هذه المرة تحمل نضجاً أكثر ووعياً أكبر ومضامين مختلفة، مضيفة أن المرشحات يحملن الكثير من المهارات والخبرات التي يستطعن توظيفها في حملاتهن الانتخابية، ولكن الحكم الأخير سيكون في نهاية الانتخابات مؤكدة أهمية أن تكون البرامج الإنتخابية للمرشحات شاملة وموجهة لكل فئات المجتمع ولا تقتصر على هموم المرأة فقط ، وأكدت السويدي أن الاجدر والاكثر إقناعاً من بين المرشحين في انتخابات المجلس الوطني هو من سيمثل شعب الامارات.
