واصل مرشحو المجلس الوطني الاتحادي في ابوظبي، التنافس في طرح برامجهم الانتخابية، التي تشكل في مجملها كافة القضايا والمشكلات التي يعانيها الوطن والمواطنون، وإن تشابهت في الكثير منها، في محاولات منهم لجذب الناخبين إليهم، قبل اتخاذ قرار التصويت لاختيار أربعة مرشحين لعضوية المجلس من أصل 117 مرشحاً في الإمارة.

 

الإمارات أولاً

وقال المرشح عتيبة بن خلف بن أحمد العتيبة، إن ترشحه للانتخابات، جاء لرد الجميل للدولة، التي لم تقصر مع ابنائها، لذا رفع شعار «الإمارات أولاً»، شعاراً لحملته الانتخابية، وإنه قد حان الوقت لخدمة الوطن وتقديم خبراته التي اكتسبها من عمله محامياً متفرغاً ومتخصصاً بالقضايا والقوانين والتشريعات، ورأى أن العمل في المجلس الوطني كونه سلطة تشريعية، يتناسب وطبيعة عمله.

 

خلق وظائف

وأكد أن برنامجه الانتخابي، يسعى لتحقيق طموحات وآمال شعب الإمارات، إيماناً منه بقدرات المواطن في الرقي بوسائل العيش وثقته بحبه للوطن والمحافظة عليه وإنماء موارده، مشيراً إلى أنه يتضمن ستة محاور أساسية، فعلى الصعيد الاقتصادي، سيعمل على تقديم اقتراحات لاستحداث وخلق وظائف للمواطنين، مهما كانت درجاتهم العلمية ومستوياتهم التعليمية، والسعي لتنويع مصادر الدخل، إلى جانب النفط بوصفه مورداً اقتصادياً مهماً، وذلك بدعم وتشجيع القطاعات الاقتصادية الأخرى، والتركيز على السياحة، كونها جزءاً من الموارد الاقتصادية.

وقال إن المرأة و قضاياها ستكون على رأس اهتماماته، وسيسعى لتذليل كافة الصعوبات التي تعيق حضورها ووجودها الفاعل في ميادين العمل والإنتاج، وأن تأخذ المرأة الإماراتية كافة استحقاقاتها، شأنها شأن أخيها الرجل.

 

في حب الإمارات

وقالت المرشحة، هدى عبدالرحمن المطروشي، التي رفعت شعار «في حب الإمارات»، شعاراً لحملتها الانتخابية، إن برنامجها الانتخابي يتضمن العمل على تعزيز دور المرأة في تحقيق التنمية الشاملة في مجتمع الإمارات، من خلال إطلاق مبادرات لتنمية القدرات الإبداعية للفتاة الإماراتية والعديد من البرامج العالمية لتنمية مهارات وقدرات قيادات المستقبل من النساء، لتأهيل الصفين الثاني والثالث من السيدات القياديات.

وأضافت إنها ستنادي بتأهيل الشباب من الجنسين، للعمل في مجال التنمية الاجتماعية، وتفعيل دور الإعلام في تحقيق التنمية الاجتماعية، وتقديم المزيد من الرعاية لدور رعاية كبار السن في الدولة، والاستفادة من خبراتهم، وتوجيه المسؤولية الاجتماعية للشركات والمؤسسات، نحو خدمة وتنمية المجتمعات المحلية.

بنك للتنمية

وأكدت أنها ستطرح فكرة إنشاء بنك للتنمية، يقدم التمويل اللازم، ويحقق التنمية المتوازنة بين الأنشطة الاقتصادية المختلفة، والعمل على تعزيز دور صناديق ومشروعات دعم الشباب الرائدين في الدولة، في المشروعات الصغيرة والمتوسطة، لتحقيق أقصى فائدة ممكنة للاقتصاد الإماراتي، والاستفادة من الاتفاقات التجارية التي تربط الإمارات بالدول الأخرى، من أجل تسويق المنتجات الإماراتية عالمياً.

 

التعليم والصحة

وأشارت إلى أن البرنامج يتضمن بعض القضايا الضرورية للمجتمع، ومنها الاهتمام بالتعليم، الذي سيكون إحدى الأولويات في خلق مجتمع يستطيع تحمل مسؤولياته، مع توفير الخدمات الصحية للجميع بنفس المستوى، والتركيز على اختيار أفضل الكفاءات الطبية، من أجل تقديم أفضل رعاية طبية للمواطنين، وتعزيز الهوية الوطنية، بتنمية الحس الوطني لدى الشباب، من خلال الاهتمام بقضاياهم، مما يعني الحفاظ على الهوية الوطنية والتراث، والدفع بعجلة التوطين.

وذكرت أنها ستنادي بتعزيز دور القطاع الخاص في مجال توفير فرص عمل للمواطنين، وكذلك مساعدتهم على تأسيس أعمالهم الخاصة.