دخل الشعر النبطي ضمن حملات المرشحين لانتخابات المجلس الوطني الدعائية، حيث لم تتوقف الدعاية الانتخابية على البرامج التي يطرحها المرشحون، فدخل الشعر النبطي من خلال أبيات شعرية يهديها بعض الشعراء لأصدقائهم المرشحين، كما في حالة المرشح راشد مصبح الكندي المرر عن امارة ابوظبي، والذي أهداه صديقاه الشاعران محمد عبيد المزروعي وخلف القمزي أبياتاً شعرية تدعو الناخبين إلى اختياره، معددين فيهما بعض صفاته والتزامه ومبادرته الكثيرة لخدمة ابناء الوطن.
وتعتبر فكرة الشعر النبطي فكرة جديدة دخلت على انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2011، ومن شأن هذه الفكرة أن تعطي زخماً كبيراً للدعاية والتسويق للحملات الانتخابية لكل ناخب، حيث إن من شأن هذه الفكرة أن تسهم في عملية التنوع وعدم التقليدية في الحملات الانتخابية.
وبعد نشر القصيدة على الصفحة الشخصية للمرشح الكندي على الفيس بوك بدأ الكثير من المرشحين، بالتواصل معه ، وطلب الكثير منهم معرفة الآلية التي يمكن لهم من خلالها استخدام هذه الدعاية الجديدة، وأكد المرشحون أن من شأن هذه الافكار التي ربما تبدو أنها غريبة من شأنها أن تثري العملية الانتخابية وتقدم أشكالاً جديدة تدعم من خلالها العملية الانتخابية وتثريها.
ومن الجدير ذكره أن الحملات الانتخابية لمرشحي المجلس الوطني الاتحادي 2011 بدأت يوم الأحد الماضي وتستمر لثمانية عشر يوماً تنتهي يوم الحادي والعشرين من الشهر الجاري على أن تجري الانتخابات يوم الرابع والعشرين من الشهر ذاته، ويتنافس أربعمئة وثمانية وستون مرشحاً على عشرين مقعداً في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2011، وتجري الانتخابات في يوم واحد.
