اعتبر عدد من مرشحي دبي لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، أن ثقافة الانتخابات لا تزال غائبة نوعا ما لدى الكثير من المواطنين في الدولة، مؤكدين أن على المجلس الوطني الاتحادي الجديد أن يعمل على تعزيز هذه الثقاقة، وأكدوا أن التوعية عنصر مهم في الحياة الديمقراطية.
برنامج التمكين
وقال المرشح طارق المطوع إن ثقافة الانتخابات والمجلس الوطني قليلة لمجموعة كبيرة من الناخبين، وحتى بعض المرشحين، حيث إنهم لا يعون دور المجلس والصلاحيات المنوطة به . وأضاف أن برنامج التمكين بحاجة إلى عمل أكثر لتوعية الناخبين بحقهوقهم وواجباتهم إما عن طريق المرشحين الذين يعلبون دورا مهما فيه، أو من قبل اللجنة الوطنية للانتخابات .
وأشار إلى أن العديد من المواطنين لا يعرفون ما هو برنامج التمكين الذي أطلق في العام 2005 من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والذي يسعى إلى المشاركة السياسية بشكل تدريجي.
صناديق الاقتراع
وقال خليفة الكمدة إن ثقافة الانتخابات مغيبة لدى العديد من المواطنين وحتى المرشحين، حيث ان المشكلة الحالية تكمن في كيفية إقناع الناخبين بالتوجه إلى صناديق الاقتراع في 24 من سبتمبر المقبل، وخاصة إن هناك مقرين فقط ويجب على الجميع الحضور في يوم واحد فقط.
تأثير كبير
وأشار المرشح حمد الرحومي إلى أن تجربة الانتخابات تعتبر جديدة لمجموعة كبيرة من المواطنين في الدولة، لافتا إلى أن الناخب هو الأساس في العملية الانتخابية، حيث ان المرشح له نسبة بسيطة في التأثير وأن العمل على تأمين مطالب الناخبين ورعاية مصالحهم هو العنصر الاهم الذي يجب التركيز عليه.
فترة زمنية
وذكر عامر عبدالعزيز حسين خانصاحب، أن الفترة الزمنية التي وضعت للجنة الانتخابية لتعريف الناخبين كانت قليلة جداً ، ولم تسمح لهم بالقيام بحملات موسعة، وحتى الفترة الزمنية المتروكة للمرشحين قليلة، حيث كان من الصعب ترتيب أولويات الحملة وتوسيعها قبل الترشح، حيث ان فترة الإعلان قليلة وغير كافية لتوسيع الحملات التي من شأنها تثقيف الناخبين وتعريفهم بدورهم .
عمل معقد
وأوضح عادل الفهيم أن العمل البرلماني كثير التعقيد وواسع المجال ويقع بين طلبات الشعب وإرادة الحكومة والأجندة الشخصية للعضو، فهو بين كل هؤلاء مطلوب منه أن يزن الأمور، وهذا نجده من التاريخ السياسي لهذه المجالس وكيفية طرق عملها، وعلى سبيل المثال المسيرة الطويلة التي قطعها البرلمان الأوروبي منذ العام 1949 قبل أن يصبح شريكا حقيقيا في اتخاذ قرارات الاتحاد الأوروبي، ولاعبا أساسيا في حياة المواطنين الأوروبيين. فالعمل البرلماني يحتاج إلى نضج سياسي واقتصادي ورؤية واضحة من الحكومة .
