تطرقت حرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي في افتتاحية مجلة «مرامي» التي يصدرها المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بإشراف المكتب الثقافي، لموضوع المرأة وانتخابات المجلس الوطني، حيث كتبت رئيسة التحرير الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي أن الحديث عن المرأة وانتخابات المجلس الوطني هو موضوع ينطوي على انتظار الجديد الذي ستضيفه المرأة في الدورة القادمة للمجلس مكملة رحلة بدء نشاطها في العمل السياسي منذ دخولها المجلس الاستشاري في الشارقة، ثم تقلدها لعدد من الوزارات في دولة الامارات العربية المتحدة.

وأشارت إلى أن أهل القرار ينتظرون تفعيلاً حاسماً وفاعلاً من أعضاء المجلس الوطني لأدوارهم ومسؤولياتهم، وهذا لا تتضمنه فكرة النسبة الأكبر في العضوية للرجل أم للمرأة، فالنسبة في هذه الحال لا تعني الكثير، مؤكدة على أن استعداد الذين رشحوا أنفسهم لتمثيل الشعب في المجلس دليل على أن الواحد منهم تعرف على إمكاناته وقدراته لأداء مهام استثنائية وقام بقياسها ذاتياً قبل أن يقيسها الآخرون له متحملاً مسؤولية أن يكون فيها أميناً مع القيادات العليا، وطالبت جميع المرشحين لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2011 بتحمل مسؤولياتهم.

وعبرت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي عن سعادتها بارتفاع نسبة النساء المرشحات لدخول المجلس الوطني، وأكدت أن السعادة الأكبر تكون حين يصل إلى مقعد المجلس نخبة المجتمع التي تملك مهارة القوة للتعبير عن القضايا الملحة، وتؤمن بأنها مسؤولة أمام الله تعالى، ثم أمام القيادات العليا مما يجعل الأمانة في نقل الصورة أحد أهم مهامها قد تسبق مهمة النقل ذاتها.

وأكدت على ثقتها بالمرأة الإماراتية من منطلق معايشتها لكثير من القيادات من السيدات في الوطن معتبرة أن الكثيرات بإمكانهن جعل هذه التجربة البرلمانية نابضة بالحياة والعطاء والنظر الثاقب في قضايا المجتمع وثرية باللغة العميقة والمقنعة التي تنقل بها هذه القضايا.