أكد عدد من المرشحين لعضوية المجلس الوطني الاتحادي في الشارقة، أن هموم ومطالب المواطنين، تشكل البنود الأساسية في برامجهم الانتخابية، لافتين الى أن الاهتمام بقضايا التعليم والصحة والشباب، يتصدر برامجهم الانتخابية، وفي الإطار ذاته، واصل مرشحو عجمان وأم القيوين، للمجلس الوطني الاتحادي، حملاتهم الانتخابية، لليوم الثالث على التوالي، مركزين على قضايا عدة، ومنها المرأة والمجتمع والصحة والتعليم ورد الجميل للوطن.
تشريعات وقوانين
وطالبت فاطمة بن صندل، المترشحة لعضوية المجلس من إمارة الشارقة، من خلال برنامجها الانتخابي، بإعادة النظر في التشريعات والقوانين المتعلقة بالأسرة الإماراتية، لتلبية حاجاتها الأساسية، وتمكينها من المشاركة بفعالية في الحياة العامة.
وقالت ابن صندل، التي تعمل مديرة لإدارة التسويق والاتصال المؤسسي في مؤسسة الشارقة للإعلام، إنها ستركز على الأسرة، لتحقيق استقرارها، ولضمان قيامها بوظائفها، كونها وحدة أساسية في المجتمع، وما يتصل بذلك من اهتمام بشؤون الأسرة والمرأة والأطفال والشباب.
تركيبة سكانية
بدورها تحدثت المترشحة، المهندسة خولة النومان، عن حرصها في البرنامج الانتخابي على الاهتمام بعدة محاور، واهمها الأول التركيبة السكانية، التي تندرج تحتها عدة بنود، كالهوية الوطنية، والبطالة بين صفوف شبابنا، والتوطين، والأمن، فيما تركز في المحور الثاني على ملف حقل التعليم، من خلال تبني طروح تطويرية لهذا الشريان المهم، ككادر المعلمين، والمناهج، وتأهيل العاملين، وفي المحور الثالث للبرنامج الانتخابي، تسعى النومان الى وضع ملف الصحة امام اصحاب القرار، وخاصة في ما يتعلق بالتأمين الصحي، وتوطين القطاعات الطبية، وفي المحور الرابع (الأخير)، تتطرق الى قضية الأسرة وما اعتراها من تغيرات، وكيفية الحفاظ عليها، كونها لبنة اساسية في حماية اواصر المجتمع الواحد، مع بحث المتغيرات والسلبيات التي ظهرت على السطح مؤخراً.
صحافة وإعلام
وأكد ضحي المنصوري، المترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي من إمارة الشارقة، اهمية الدور الذي تقوم به الصحافة المحلية في متابعة وتغطية انتخابات المجلس الوطني، علاوة على أهمية اهتمامها بكافة أعمال المجلس الوطني الاتحادي، مشيراً الى أن اهتمامها بالانتخابات وبنشاط المجلس بصورة عامة، من مسؤوليتها المجتمعية التي تطلع بها. وقال: إن الصحف المحلية تقدم خدمة مهمة للمترشحين والشعب، عن طريق إطلاع المجتمع على رؤى المترشحين وبرامجهم وخلفياتهم، علاوة على ما يودون طرحه من خلال المجلس الوطني.
نظام وطني
وأكد فيصل أحمد النعيمي، نائب المدير العام لدائرة الثقافة والإعلام بعجمان، أحد المترشحين لانتخابات المجلس الوطني، أن أهم أسباب ترشحه للانتخابات، المشاركة في نظام وطني جديد، واكتساب خبرة جديدة، موضحاً أن المشاركة في هذه التجربة تعد اسهاماً في إنجاح المبادرة الحكومية. وأشار النعيمي إلى انه رغم الكثير من القضايا المجتمعية التي يعيشها ويسمعها من فئات المجتمع بصفة شبه يومية، إلا أن لديه القدرة على ايجاد حلول لها وطرحها على متخذي القرار، لافتاً الى ان قضايا المرأة والمجتمع ستتصدر أولوياته في حملته الانتخابية.
رد الجميل
ومن جانبها، قالت المترشحة عائشة راشد سلطان، من ام القيوين، إن من اسباب ترشحها رد الجميل لهذا الوطن الذي هي ابنته، لافتةً الى انها ترى في نفسها الكفاءة لهذا الشرف العظيم، لتقدم كل ما هو مميز للوطن والمواطنين، مبينةً في الوقت ذاته ان رؤيتها حياة كريمة لكل مواطن، وأن رسالتها تهدف الى تعزيز الثقة بين المواطن والحكومة، من خلال ايصال صوت المواطنين وعكس همومهم، الى القيادة الرشيدة والجهات المختصة، حتى تتمكن من تذليلها. واضافت ان ترشحها سيكسبها الكثير من الخبرات، اضافة الى أن هدفها من تلك التجربة، أن تكون لها خطوات مترابطة ومتكاملة، تؤدي الى تحقيق الغاية المشرفة، التي تهدف الى تحقيقها.
