جرى حوار مباشر بين المرشحين والناخبين ومعالي الدكتور أنور قرقاش، في ختام الندوة التعريفية، التي أقامتها اللجنة الوطنية للانتخابات، أمس، بالتعاون مع مركز شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات في مدينة العين، حول تعزيز العملية الانتخابية، وتفعيل دور المجلس الوطني، وآلية التصويت، إذ تساءلت الدكتورة عنود غباش، عمّا إذا كانت هناك عملية تقييم فعلية وجدية لدور المجلس الوطني، فأكد الدكتور قرقاش ـ في معرض رده على الاستفسار ـ أن النظام السياسي في تحول وتطور مستمرين، والإمارات في العام 2011 غير الإمارات في العام 1970، والنظام السياسي المرن يأتي في إطار تلبية حاجات المجتمع، والجميع يعمل على تطوير التجربة الانتخابية، بناء على توجيهات رئيس الدولة، في العام 2005، ويجب على الجميع العمل على التطوير والسعي إلى انتخاب مجلس ذي دور وصلاحيات أوسع تلبي الطموحات.

وبالنسبة لدور الإعلام، أكد أن اللجنة الوطنية المشرفة، لا تتدخل في دور الإعلام، ولن يكون هناك توجيه له، فالإعلام قادر على المشاركة بناءً على دوره الوطني والمهني.

ومن جانبها، أشارت هيام عامر، نائبة الأمينة العامة لجائزة الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات، إلى أن طرح القوائم الانتخابية، وكذلك البدء بالحملات، تزامنا مع إجازة العطلة الصيفية وشهر رمضان الكريم، ساهم في تشكيل ضغط في الوقت المحدد للعملية، ولم تتح الفرصة الكافية للمشاركين، إضافة إلى تساؤلها عن سبب استبعاد الموظف المرشح من وظيفته، خلال العملية الانتخابية.

ورد قرقاش قائلاً: إن الموعد الرئيس المحدد في الأسبوع الثالث من شهر أكتوبر، هو الموعد الدستوري لعقد جلسة المجلس الوطني، وبالتالي كان لا بد من إنجاز كافة الترتيبات قبل موعد الجلسة، حتى لا يكون هناك فراغ دستوري، وبالتالي هناك مواعيد يجب التقيد بها، ولاسيما أن هناك أسماء سيتم ترشيحها من قبل الحكام مباشرة في ضوء النتائج الانتخابية.

وبالنسبة لجمع عضوية المجلس مع الوظيفة العامة، فهذا مبدأ دستوري لا بد من احترامه أيضاً، إذ لا يجوز للموظف أن يشارك في الترشح والانتخابات وهو على رأس عمله، حتى لا تتأثر العملية الانتخابية بالاعتبارات الشخصية والوظيفية، وقد تم التشدد في ذلك، ولاسيما رجال القضاء والعسكريين. حراك وطني

أكدت الدكتور موزة غباش، الأمين العامة لجائزة الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات، أهمية ودور الجائزة في الحراك والوطني، ومشاركتها في رعاية الندوات الانتخابية، إدراكاً منها للدور الوطني الذي تتولاه المرأة، ودليل ذلك المشاركة النسائية في هذه الندوة، والآمال التي تعلقها المرأة الإماراتية على عضوات المجلس في الدورة الجديدة، مشيرةً إلى بعض الخلل في تحديد واختيار أسماء أعضاء القوائم الانتخابية، التي سقطت منها بعض الأسماء.