مهمة التغيير للأفضل تنتظر سرعة حضور جميع الناخبين المواطنين للتسجيل وإبداء صوتهم يوم الاقتراع، فانتخابات المجلس الوطني الاتحادي ما هي إلا الثقة التي تحتفي بصوت المواطن في بث همومه و نقل تطلعاته لمستقبل هذا البلد الطيب. في هذه الكلمات بدأ المرشح عبدالعزيز محمد إبراهيم العبدولي ( 595 ) متزوج ولديه 3 أبناء، حديثه عن حملة برنامجه الانتخابي التي بدأها في توضيح رسالته الانتخابية التي تقول: إن أبرز أهدافه من خلال الترشح للانتخابات الوطنية هي تجسيد طموحات الناخبين وتطلعاتهم وتحويلها إلى واقع ملموس بما يعود على الوطن والمواطن بالخير. لافتا إلى المنافسة الشريفة التي يجدها بين زملائه المرشحين، مؤكدا في الوقت ذاته إلى أن الفوز سيكون حليفه بعد التوفيق من الله فيما سيجده الناخبون فيه من مؤهلات تؤهله ليكون ممثلا لهم في المجلس.

وأوضح العبدولي أن تجربته في الانتخابات الوطنية في دورتها الثانية كانت مثمرة وهو فخور بخوضها، مشيرا إلى أنها جزء من بداية مرحلة جديدة في الإمارات، وهذا الأمر حق لكل مواطن. وهو مبدئيا يشير إلى أنه اكتسب خبرة جيدة سواء في إدارة الحملة الانتخابية أو في تكوين شبكة علاقات للوصول إلى حوالي 5 آلاف ناخب وناخبة، وكذلك اكتسب علاقات وحب الناس ولم يكن يحلم أن يحصل عليها، فمحبة الناس على حد وصفه - كانت مكسبا كبيرا بالنسبة له. كما أشار إلى أنه يخوض هذه التجربة ولديه تأهيل مسبق وتوعية، فهو يعمل 20 سنة في المجال العسكري و21 سنة في المجال التطوعي والنفع العام.

وعن الخطط المستقبلية ومرحلة ما بعد الانتخابات سواء في الخروج من المنافسة أو الفوز، قال: " سأعمل على خدمة الإمارات من موقع عملي ولن أتوانى في خدمة أهل هذا البلد الطيب". وأعرب عن شكره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات للمبادرة في هذه التجربة الفريدة وتشجيع أبناء الوطن للمشاركة الوطنية وتفعيل الحس الديمقراطي. كما أبدى شكره وتقديره لكل أبناء وبنات الوطن وخصوصا أبناء الفجيرة سواء الذين يرغبون في التصويت أو عدم التصويت، لأنها في النهاية قناعات.

 وختم بقوله: " أشكر كل من ساندني خلال حملتي الانتخابية وحتى في المرحلة القادمة للانتخابات، فمن دونهم لم يصل إلى ما وصل إليه الآن من حب الناس والتعرف على أناس جدد والتواصل مع المرشحين بصفة مستمرة وزيارتهم".

حيث ركز المرشح العبدولي على جانب التواصل في حملته الانتخابية، إلى أنه يرمي إلى تحقيق التواصل مع الأهالي من خلال مناقشة القضايا واستطلاع الآراء، والعمل على إيصال صوتهم ومتابعته والسعي إلى إيجاد الحلول السليمة والمناسبة، ولتحقيق ذلك يؤكد أن خطه الهاتفي مفتوح لتلقي الشكاوى والمقترحات والتواصل و سيعمل على إنشاء موقع على الإنترنت، سعيا لتحقيق شعار حملته " منكم ومعكم ".

أما عن برنامجه الانتخابي فيلخصه العبدولي في النقاط الرئيسية: الصحة والتعليم وحماية البيئة البحرية والبرية، والرواتب والإسكان والخدمات والاهتمام بالبنية التحتية. غير أنه برنامج يركز بصورة أساسية على جعل الشباب من سن ( 17 25 سنة ) جيلا واعيا ومثقفا في كيفية إدارة شؤونه المالية ومعالجتها وكيفية إدراك التعاملات والتشريعات البنكية التي هي سبب أساسي في مشاكل تتعلق بالإسكان و البطالة والترسب الوظيفي ومشاكل اجتماعية، وذلك عبر إجراء دراسة مستوفية تكون هدفا لهذه الفئة طوال الخمس سنوات القادمة ليكونوا بدون ديون أو قروض.

كما أكد عزمه تقديم مقترحات تتعلق بكل ما يتعلق بالمشاكل والأمور التي تواجه الناس والبلد. مشددا على أن ترشحه نابع من حرصه على خدمة وطنه وأبنائه. وطموحه لأن تكون الإمارات دولة البهاء والجمال، لأنها تملك مقومات الدول الكبرى المتقدمة. إلى جانب سعيه للتعاون مع أهالي الإمارة بصفة خاصة والدولة عموما لتحقيق كل ما من شأنه جعل الإمارة نموذجا فريدا تسير على نهجه بقية المدن.