تواصلت ولليوم الثاني الحملات الانتخابية لمرشحي المجلس الوطني الاتحادي في كل من إمارتي عجمان وأم القيوين حيث تصدرت برامج المرشحين شعارات الولاء للوطن والانتماء له والعمل على دعم مسيرة الاتحاد المباركة وتعزيز المكاسب التي تحققت في ظل الاتحاد والتي شهدتها كافة إمارات الدولة .

يقول المرشح حمد العود المرشح من امارة عجمان أن مسؤولية عضو المجلس الوطني هي مسؤولية وطنية جسيمة ويجب على العضو أن يكون قادرا على تحملها بكل امانة واخلاص وان يضحي بالغالي والنفيس من أجل عزة ورفعة الوطن والمواطن، لافتا الى أن برنامجه الانتخابي يشمل محاور عدة أهمها الاهتمام بالرعاية الصحية والتعليم لأنهما يعتبران من أهم مقاييس تقدم الدول ، مبينا في الوقت ذاته أنه سيعمل على تشجيع الكوادر الوطنية للانضمام الى هذين القطاعين .

واضاف أن القيادة الرشيدة تعمل جاهدة من اجل توفير الحياة الكريمة للمواطنين في كافة امارات الدولة وأن هناك فئة من المواطنين غير قادرة على رفع معاناتهم الى الحكومة لذلك من أسباب ترشحي ايصال أصوات أولئك الى المسؤولين والجهات المختصة إذا ما قدر لي الفوز في الانتخابات المقبلة.

ولفت الى أن على الناخب أن يختار الشخص المناسب الذي بإمكانه أن يتواصل مع الجهات المختصة من أجل تذليل الصعاب والمعوقات كافة التي تعترض من يرشحونه ، وأن يختاروا وبكل امانة المرشح الذي يمتلك خبرات واسعة ورصيدا كبيرا في كافة المجالات واوجه الحياة.

ويقول المرشح سلطان راشد هلال من أم القيوين وهو رجل قانون ان رسالتي للناخبين انني اتخذت على عاتقي شعارا من اجل مستقبل باهر لدولتي ، مبينا انه يجد نفسه ملتزما من أجل تحقيق رفاهية المواطن وسعادته ليعيش عيشة كريمة واضعا خبرته ومسخرا امكانياته من أجل خدمة الوطن والمواطنين ولتعزيز مكانة الدولة في المحافل الدولية، لافتا الى أن أهم القيم التي يلتزم بها هي مبادئ الشريعة الاسلامية الغراء ، اضافة الى الامانة والصدق والاخلاص والاجتهاد في العمل.

وعن برنامجه الانتخابي اوضح انه بحكم خبرته في مجال القانون سيسعى لإحداث تغيير على مشاريع القوانين التي تعرض على المجلس الوطني وذلك وفقا للتشريعات المقارنة والمطبقة في بعض البلدان المتقدمة والتي من شأنها أن تسهم في وضع قوانين على مستوى قوانين الدول المتقدمة، اضافة الى الاهتمام بمجال التعليم وتطويره وسن القوانين والتشريعات والسياحة والطاقة والعمل على تطوير منظومة الصحة والمجال الرياضي، مبينا في الوقت ذاته أن هدفه من الترشح التواصل مع الناخبين لمعرفة همومهم ومشاكلهم والعمل على حلها من خلال طرحها على المسؤولين والجهات ذات الصلة.