استأنف صندوق الزواج تنفيذ برنامج «إعداد» للمقبلين على الزواج في كل من إمارتي دبي ورأس الخيمة، حيث ينظم الصندوق 12 دورة جديدة من البرنامج في إطار خطة النصف الثاني من العام الجاري.
وبدأت أولى الدورات التأهيلية للمقبلين على الزواج يوم الأحد الماضي بمسرح دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، ومسرح مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع برأس الخيمة، وتستمر حتى التاسع والعشرين من الشهر الجاري.
وقالت حبيبة عيسى الحوسني، مدير عام صندوق الزواج بالإنابة، إن الدورات إلزامية للمتقدمين للحصول على منحة الصندوق وشهدت الدورات إقبالاً ملحوظاً، سواء من المقبلين على الزواج أو حتى من غير المستفيدين من منح الزواج، حيث حرص الصندوق على توفير الوقت والجهد على كافة الراغبين في حضور البرنامج من خلال تقديم دوراته في جميع إمارات الدولة، بما يحقق أكبر قدر ممكن من الإفادة لمختلف الأسر الإماراتية.
واضافت أن دورات برنامج «إعداد» تم بناؤها على أسس علمية من قبل خبراء ومتخصصين في المجالات الأسرية والاجتماعية، بما يضمن أن يحقق هذا البرنامج الفائدة المرجوة منه بتأسيس أسر إماراتية قوية ومتماسكة ومستقرة، بما يكون حجر أساس لبناء نسيج اجتماعي صحي وسليم يفرز أجيالاً تستطيع مواصلة البناء وحمل راية هذا الوطن الغالي.وذكرت أن الدورات المعتمدة لبرنامج «إعداد» عبارة عن 6 دورات بواقع 7 برامج، وكل دورة لها محورها الخاص بعنوانها وأهدافها ومحاورها، وتُنَاقَش في 4 ساعات من الساعة الخامسة وحتى التاسعة مساء.
حيث تتناول الحديث في جميع جوانب الحياة الدينية والنفسية والاجتماعية والأسرية والاقتصادية، كما تقدم من خلالها تجارب حية من الواقع المعاصر تحاكي أفراد المجتمع، ويتم عرض وسائل التغيير الإيجابي والإصلاحي للآباء والأزواج مع امكانية تطبيقها والانتفاع بها ومحاولة فك العقد والمعضلات التي يعاني منها الأزواج، بالإضافة الى رفع مستوى المخزون الثقافي لدى جميع الأطراف، والتقليل من حالات الفشل الناتجة عن قلة المعرفة بأسس الحياة الزوجية، وتطوير سلوك المقبلين على الزواج من خلال تغيير المفاهيم والتدريب على تجاوز أنماط الحياة السلبية.
وأشارت إلى أن الدورة الأولى من البرنامج تتناول موضوع «كيف أخطط لزواج ناجح» وتهدف إلى التعريف بمفاتيح الحياة الزوجية وآليات الاستعداد ورفع مستوى الوعي بموضوع الزواج وتزويد المتدرب بآلية للاستعداد والتنفيذ فيما تتناول الدورة الثانية «التهيئة الزوجية» وتهدف إلى تعريف الحقوق وآليات تنفيذها ورفع مستوى الوعي بموضوع الحقوق الزوجية وأهمية الالتزام بها وأثر ذلك في الحياة الزوجية وتزويد المتدرب بآلية يؤدي من خلالها واجباته الزوجية، كما تتناول الدورة الثالثة مسألة الاختيار من خلال التعريف به وبآلياته ورفع مستوى الوعي بموضوع الاختيار وأهميته في الحياة الزوجية وتزويد المتدرب بآلية الاختيار.
وأضافت أن الدورة الرابعة من البرنامج ستكون عن التواصل الأسري من خلال تعريف التواصل وآليات التواصل، ورفع مستوى الوعي بموضوع التواصل وأهميته في الحياة الزوجية وتزويد المتدرب بآلية التواصل والدورة الخامسة حول مفهوم الحقوق والواجبات الزوجية والسادسة والأخيرة حول كيفية التعامل مع المشاكل الزوجية من خلال التعريف بالمشكلة وآليات حلها ورفع مستوى الوعي بموضوع المشاكل وأهمية حلها وأثر ذلك في الحياة الزوجية وتزويد المتدرب بآلية لحلها.
وأكدت الحوسني أن الصندوق أعطى للمتقدمين للحصول على المنحة حرية اختيار مكان الدورة في أي من إمارات الدولة السبع بحسب رغبته، وتم اختيار موعد وتوقيت الدورة بناء على رغبة العديد من الشباب الذين تم استطلاع آرائهم.
وأضافت أن الملتحقين بالبرنامج سيحصلون على شهادات معتمدة متضمنة عدد الساعات وسيكون عليهم اجتياز جميع الدورات الستة الخاصة بالبرنامج، حيث يهدف البرنامج إلى لزيادة المعرفة والوعي بمفهوم الزواج وتقديراً لأهمية الخطوة التي سيقبلون عليها، لتوضيح التغيرات التي ستطرأ إزاء دخولهم حياة جديدة مغايرة لحياتهم السابقة التي عاشوها في كنف آبائهم.
