أطلق معالي الدكتور أنور محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، مبادرة «تصويت» التي تهدف إلى تدريب أعضاء الهيئات الانتخابية من مرشحين وناخبين على نظام التصويت الإلكتروني المعتمد في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2011 المقرر إجراؤها في الرابع والعشرين من الشهر الجاري.
وتم اطلاق المبادرة في مركز مشرف التجاري في مدينة أبوظبي، حيث تم تركيب مجموعة من أجهزة التصويت الالكتروني في المركز، كما تتضمن المبادرة توزيع عدد من الأجهزة في المراكز التجارية الأخرى المنتشرة في مختلف أنحاء الدولة، حيث سيتم توزيع الاجهزة في مركز المارينا التجاري في أبوظبي وفي مدينة العين في العين مول، أما في المنطقة الغربية فيتم توزيع الاجهزة في مركز تم، وفي الشارقة سيتم توزيع الاجهزة في مركز صحارى بالشارقة، وفي دبي ستوزع الاجهزة في مركز مردف سيتي سنتر ودبي مول، وفي عجمان ستوزع الاجهزة في مركز سيتي سنتر، ومركز المنامة بأم القيوين وسنتر بوينت بالفجيرة ومركز المنار برأس الخيمة.
وقال معالي الدكتور أنور محمد قرقاش ان هذه المبادرة من قبل اللجنة الوطنية للانتخابات تأتي في إطار جهودها الرامية إلى تيسير العملية الانتخابية على جميع الناخبين والمرشحين، وتهدف إلى إعطاء الفرصة للاطلاع على هذه الأجهزة والتدرب على كيفية استخدامها، بالرغم من أن النظام الذي تم اعتماده يتميز بالسهولة والدقة.
وأضاف ان المبادرة ستساهم في نشر الثقافة الانتخابية بين جميع فئات المجتمع، كون هذه الأجهزة متاحة للجميع وليست محصورة بالهيئات الانتخابية، كما تظهر التطور التقني والفني الذي وصلت إليه الدولة فيما يتعلق بتنفيذ الانتخابات إلكترونياً، كون هذه المراكز تشهد إقبالاً من زوار الدولة ومن المقيمين فيها. ودعا قرقاش جميع الهيئات الانتخابية للاطلاع على نظام التصويت الالكتروني والتدرب عليه في المراكز المتوفر فيها النظام.
وقامت لجنة إدارة الانتخابات بعقد ورشة عمل تدريبية لعدد من متطوعي برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي التابع لمؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي لتدريبهم على استخدام نظام التصويت الالكتروني، لتحقيق الاستفادة المثلى من هذه المبادرة، بحيث تكون لديهم الخبرة والدراية الكافية لمساعدة زوار المراكز التجارية المتوفر فيها أجهزة التصويت، من خلال تقديم الشرح المفصل لهم، وتوزيع المعلومات الضرورية حول النظام.
ويعد التصويت الإلكتروني من الممارسات الناجحة التي توفر بيئة آمنة وفعالة وملائمة للناخبين، وقد اعتمدت العديد من الدول هذا النظام في انتخاباتها، وتعتبر دولة الإمارات العربية الدولة الأولى على صعيد المنطقة العربية التي تعتمد نظام التصويت الإلكتروني في الانتخابات، وذلك في العام 2006، وقامت لجنة إدارة الانتخابات باختيار النظام الذي سيطبق هذا العام بما يتماشى والمتطلبات الخاصة بالدولة، بالإضافة إلى طبيعة إجراءات الانتخابات، وقد تمت دراسة السوق العالمي من حيث التخصصية في مجال حلول التصويت الالكتروني، وإجراء التقييم.