حماس كبير للتغيير، ودعم للمرأة والشباب والتراث والبيئة والمشاركة الوطنية، يبديه المرشح (808) سعيد عبد الله علي سالم السماحي عن إمارة الفجيرة، والمرشح خريج بكالوريوس في الترجمة والعلاقات الدولية بفرنسا، نال شهادة الماجستير في الإدارة والتسويق والاتصال من جامعة السوربون الفرنسية. خدم الوطن على مدى 17 عاماً في القطاع الحكومي، ويعمل حالياً مدير هيئة الفجيرة للسياحة والآثار. شارك وساهم في الكثير من الفعاليات في المجالات الخاصة والعامة. فضلاً عن العديد من المؤتمرات المحلية والفعاليات خارج وداخل الإمارة والدولة بوجه عام.
أوضح أن تجربة الانتخابات جديدة وجيدة، فإذا لم يفز فإنه سيفوز بمعرفة الناس. مبيناً أن وراء قرار ترشحه في الدورة الثانية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي إلى جانب ذلك أسباب عدة: أولها إيمانه بدور المواطن الكفء في العملية الانتخابية وخدمة الوطن وليس الكرسي بالمجلس، وهو الأمر الذي بالأساس حق لكل مواطن، والسبب الثاني تغيير الدماء ودعم الشباب في هذه التجربة، فهو يرى أن التغيير شيء جيد. كما أنه يرغب من هذه التجربة في تطوير خبراته وإثراء مهاراته الشخصية في هذا المجال الديمقراطي الذي يحمل هموم ومطالب أبناء الوطن، وكل هذا أعطاه دافعاً لترشيح نفسه. كما أبدى استعداده في حال لم يتسن له الفوز بالتعاون مع المرشح الفائز وتقديم أي خدمات وأفكار.
ولا يرى أي تحديات قد تقف حاجزاً بينه وبين الترشح والفوز، بل العكس من ذلك فالتنافس شيء جميل، ويحق لكل مرشح إيجاد الطرق والوسائل التي قد تساعده لخوض المنافسة بصورة مشروعة ووفق القوانين المعلوم بها، وإن قابلته بعض العقبات أو الصعوبات فهنا يأتي دوره كمرشح في توعية وتثقيف الشباب والأهالي بأهمية العملية الانتخابية والمشاركة فيها. دون أن ينكر بأنه يتمنى المنافسة الشريفة. فبرنامجه يعتمد على المصداقية أكثر، ويتماشى مع خطة الدولة التنموية، فلن تكون هناك أي إشكالية أو معوقات تذكر.
وحول رؤيته لثقة المجتمع الإماراتي والناخبين الآن بالعملية الانتخابية، أوضح: «الحمد لله الثقة بالفعل زادت منذ التجربة الأولى، ولو لم تكن كذلك لما رأينا الحرص على بروز الكفاءة وفي تحمل المسؤولية للدخول في هذا المعترك الكبير، فالمرشحون جميعاً لديهم روح الاجتهاد والتحدي، الكل متفائل ويتمنى النجاح، أما التوفيق فهو من الله تعالى». فبرنامجه لن يختلف عن الآخرين، على حد الوصف، فالعمل الوطني ينطلق من الإسكان والطرق والتعليم والصحة والسياحة والبيئة والتجميل الحضري للمناطق وقطاعات أخرى. غير أن برنامجه بسيط ويحفل بالعديد من المحاور المهمة والنقاط الكثيرة التي يسعى لتحقيقها في حال انتخابه، ومن أبرزه السعي لتطوير المواقع الأثرية وتوظيفها لخدمة القطاع السياحي.
والعناية بالبيئة البرية والبحرية، إضافة إلى توفير فرص عمل للمواطنين وخصوصاً في القطاع الخاص وبالتحديد في المجال السياحي.
ولأن لكل جيل ووقت ما يناسبه، ركز المرشح السماحي على الوسائل الالكترونية الحديثة في دعايته وتواصله وبالأخص «فيس بوك»، والتي تصل أسرع إلى الشباب والناخبين، وبرنامجه مطروح عليه وسيرته الذاتية وأيضاً الإنجازات والأمور التي قدم بها طوال فترة عمله. حيث قال: «هناك إدراك متنام للدور الذي تلعبه مواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات في تحقيق الانتشار الواسع للمرشح، وخلق فرص غير مسبوقة للحوار المباشر وهو أمر غير مسبوق».
وعبر كل تلك الوسائل المختلفة يرفع المرشح شعاراً ابتكره ليعبر عن هدفه: «صوتك لمن يحمل همك». حيث يمثل الشعار كما شرحه القدرة على توصيل تلك الهموم والتطلعات والمطالب إلى أصحاب الشأن، وإيجاد الحلول لها والوقوف عليها برؤية واضحة وإيجاد الحلول لها بالتنظيم والعمل الجاد. فهو يعيش المشاكل والهموم من قلب الحدث قبل الانتخاب، والناخب له الحرية في اختيار من يريده، فهو من يختار لكن عليه أن يقرأ البرنامج ويستوعبه، ويكون له القرار في النهاية. وهو يتمنى أن يعطى الفرصة من أهالي الفجيرة، وأن يطلعوا على برنامجه الانتخابي ويثقون به، وإن شاء الله سيكون عند حسن الظن.
