توجهت الدكتورة موزة غباش بالشكر والامتنان لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في بداية إطلاق حملتها الانتخابية أمس الاول تحت شعار «معاً.. نحو أمن أسري واجتماعي أفضل»، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقدته في رواق عوشة بنت حسين الثقافي بحضور العديد من المرشحين.
واعتبرت الدكتور غباش أن الاستقرار الاسري هو صمام امان المجتمع، وأن برنامجها الانتخابي يتضمن شمولية الطرح في المشروعات التنموية والاقتصادية والاجتماعية، كونها تنظر للإمارات كمشروع متكامل، داعية ناخبيها إلى مشاركتها همومها تجاه الوطن والمجتمع والاسرة، وتبني برنامجها وشعارها وانتخابها، مؤكدة على أنها ستكون الصوت العالي لناخبيها في المجلس الوطني وستمثلهم وتحمل همومهم إلى المجلس وستعمل على الدفاع عن أمنهم الاسري والاجتماعي.
وركزت الدكتورة غباش في برنامجها الانتخابي على ضرورة أن يستفيد الجميع من تجربة الانتخابات في الدولة، مؤكدة أن الامارات ولجت ولوجا قويا في العمل الديمقراطي، معتبرة في الوقت ذاته أن انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2011 تعتبر تطورا جديرا بالتقدير والاحترام كونها خطوة هامة في مسيرة التجدد الوطني.
وطالبت المواطن الاماراتي باغتنام هذه الفرصة التاريخية للتعبير عن افكاره وآرائه وطموحاته وتطلعاته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، سواء كان ناخبا أو مرشحا أو مواطنا، مؤكدة أن لكل فرد دوره ولكل دور أهميته.
وعرضت الدكتورة غباش خلال المؤتمر الصحافي على الحضور أبرز عناوين برنامجها الانتخابي، وقالت إن الامن الوطني همي الاول وأعتقد أن هويتنا الوطنية في خطر وعلينا أن نتكاتف جميعا لحمايتها مما تتعرض له بسبب الخلل الكبير في التركيبة السكانية والتي جعلتنا كإماراتيين جزيرة صغيرة وسط بحر واسع.
وفي الجانب الاسري والاجتماعي ركزت على مجموعة من القضايا مثل التوطين الاسري وزواج المواطن من مواطنة و دور الاسرة الناجحة في بناء مجتمع آمن، ومشاكل الشباب وتبني كل التشريعات المتصلة بمشكلاتهم، ومساعدتهم على تأمين المسكن وتكوين الاسرة وتجنيبهم الانحراف والانزلاق نحو الجريمة، إضافة إلى السعي لوضع تشريعات تحمي الاطفال من العنف الموجه إليهم، ولم تغفل في زحمة القضايا المطروحة .
عن دور الازمة المالية العالمية السابقة والتي تسببت بإعسار بعض الآباء، فتعهدت الدكتورة غباش بمساعدتهم عبر المؤسسات الاجتماعية والخيرية. كما تطرق برنامجها الانتخابي إلى المرأة، وخاصة الضعيفة كالأرملة والمطلقة والعانس، فاحتلت المكانة الأبرز في برنامجها الانتخابي.
وبعد انتهاء الدكتورة غباش من عرضها لبرنامجها الانتخابي فتح المجال أمام الصحافيين والحضور لطرح الاسئلة وأجابت الدكتورة غباش على الاسئلة، وقالت أنا واعية تماما إلى أن المهمة الملقاة على عاتقي في هذا البرنامج مهمة وطنية كبرى وأعرف أن النجاح في تحقيق شعاري عمل يواجه الكثير من التحديات، لكني في الوقت نفسه أعي تماما أن التحديات موجودة دائما وإذا لم نتصدى لها ستبقى دائما وأبدا عائقا أمام ارتقاء اسرة ومجتمع الامارات نحو مستقبل أفضل.
وأضافت أنه لا فرق بين المرشحين من كلا الجنسين، ولقد أردت في برنامجي أن أكون نصيرة للمرأة بسبب المهام الملقاة على عاتقها أو بمعنى آخر تعددية الادوار التي تقوم بها، لذلك سأعمل على اصدار تشريعات وقوانين تحمي كرامة المرأة وعزة نفسها وتقيها من جميع اشكال العنف الجسدي واللفظي والنفسي.
وردا على سؤال الدكتور عارف العاجل حول إذا كانت نتائج الانتخابات في غير صالح الدكتورة موزة غباش، أجابت الدكتورة غباش انها ستدخل في الانتخابات لتقيس مجموعة من المعايير «هل حققتُ خلال 30 سنة من عملي تأثيرا ايجابيا في المجتمع الاماراتي ؟، خاصة وانني انتجت حتى الآن 10 مؤلفات ومايقارب 200 بحث صغير عن الامارات، ولو لم أفز بالانتخابات فهذا يعني أنني بحاجة إلى تغيير برنامج عملي إلى متطلبات جديدة تتوافق في مجتمع الامارات قد لا أعرفها، وبالنهاية نريد أن نصب كلنا في مصب واحد وهو خدمة دولة الامارات العربية المتحدة».
دائرة انتخابية
أبدت الدكتورة موزة غباش استغرابها من تخصيص دائرة انتخابية لكل امارة بشكل منفصل، معربة عن أملها في أن تصبح الانتخابات في المستقبل أحقية لكل ناخب بأن يصوت لأي مرشح من أي امارة.
وقالت سأعمل جاهدة إذا وصلت إلى المجلس الوطني الاتحادي على تغيير هذا المفهوم، لأننا نريد خلق اندماج بين جميع ابناء الوطن تحت مظلة القيادة الرشيدة في الدولة.
