أكد معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، أن التحدي الأكبر في انتخابات المجلس الوطني 2011، سيكون يوم التصويت، في نسب المشاركة والإدلاء بالأصوات، مؤكداً أن التفاعل الناجح سيعطي دافعاً للقيادة الرشيدة على تطوير التجربة وتعزيز وجودها، وطالب المرشحين بالابتعاد عن الشعارات والخطابات التي تثير النعرات الطائفية.

وقال قرقاش، في حديثه لتلفزيون الشارقة: إن اللجنة الوطنية للانتخابات أمام تجربة ديناميكية تحتم عليها قراءة الظروف المحيطة بها، وخلق تجربة تعزز استقرار الإمارات وتحافظ على منجزاتها.

وطالب رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، بعدم النظر إلى تجارب الدول الأخرى في الانتخابات، لأن لكل دولة سياقها التاريخي، والإمارات لا يوجد لديها تراكم تاريخي في الانتخابات.

وتحدث معالي الدكتور أنور قرقاش، عن التحديات التي تواجهها اللجنة الوطنية للانتخابات، من خلال محورين: الأول تنظيمي، إذ تحرص اللجنة من خلاله على السير الحضاري للانتخابات، بما يعزز القناعة لدى أبناء الدولة أن الانتخابات تجربة حضارية تعيشها الدولة بكل المقاييس، داعياً الى حوار وطني يناقش القضايا في الحملات الدعائية للمرشحين.

ولفت معاليه إلى أن اللجنة الوطنية للانتخابات، لديها عدة ادوار، مشيراً إلى أن الكل يعمل من اجل انجاح هذه التظاهرة الديمقراطية.

 

انطباع مجحف

وذكر ان هناك انطباعاً مجحفاً حيال اختصاصات المجلس من قبل الرأي العام، فالمجلس أدى ويؤدي دوراً أكبر من الانتقادات التي تطاله، لكن في نفس الوقت أكد معاليه أن المجلس يتطلع إلى مزيد من التطوير، وذكر على سبيل المثال طرح الملف الصحي، إذ كان لملف الصحة نصيب وافر من اسئلة المجلس، وكانت اسئلة صعبة في بعض الاحيان، وكانت هناك متابعة قوية من قبل مجلس الوزراء لملف الصحة وما تم طرحه من مقترحات وتوصيات.

وقال معاليه: إن لدى اللجنة الوطنية للانتخابات، 13 مركزاً على مستوى الدولة، تم انتقاؤها بحسب الموقع الجغرافي والكثافة السكانية لكل امارة، موضحاً دور اللجنة الرقابي على كل الحملات الانتخابية.

وتطرق قرقاش ـ في حديثه ـ إلى الدور الكبير الذي قامت به اللجنة الوطنية للانتخابات في إرساء أسس الثقافة الانتخابية، وأكد أن اللجنة حرصت ـ بفضل التعليمات من القيادة الرشيدة ـ على وجود المرأة، تعييناً وانتخاباً، وبالفعل كان حضورها فاعلاً.

وعن مدى رضا القيادة عن المجلس خلال الاربع سنوات الماضية، أكد معالي الدكتور انور قرقاش، رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، أنه منذ خطاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، «حفظه الله»، المعروف بخطاب التمكين في العام 2005، كان لزاماً على المجلس تطوير التجربة التي تحدث عنها الخطاب. ومن خلال قراءة أصحاب القرار، وعلى رأسهم صاحب السمو رئيس الدولة، بوجوب استشراف المستقبل وتلمس آليات التطوير، انطلق المجلس ببرنامج متدرج فيه من الحرص الكثير، وأضاف قرقاش: إن الخطوات التي قام بها المجلس تعدّ جزءاً من عملية التطور المستمرة، فالمجلس خلال السنوات الاربع الماضية قام بدور مهم، وناقش قرابة الـ30 قضية، واستضاف وزارات كوزارة الخارجية، كما طرح قضايا ترتبط بجوانب مختلفة تمس المواطن، كالتعليم والصحة، كما رفع المجلس مئات التوصيات لمجلس الوزراء، ونوقشت بشكل إيجابي، وكثير من التوصيات تمت ترجمتها على شكل تشريعات وقرارات، كما نقاش المجلس قرابة الـ70 قانوناً.

واكد في ختام حديثه، تقبل اللجنة للنقد العام، مشيراً الى انه لا مانع لديها في إعطاء مكانة لمن هو أصلح وأجدر، فالكل يعمل وينحاز في النهاية الى الوطن. محاضرتان

تنظم وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي اليوم وغداً محاضرتين لمعالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات حول انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2011 المقرر اجراؤها يوم 24 من الشهر الجاري.

وسيتم تنظيم المحاضرة الاولى ظهر اليوم الثلاثاء في مسرح بلدية العين بجانب مستشفى الجيمي بينما يتم تنظيم المحاضرة الثانية مساء الاربعاء في المسرح الوطني بمدينة ابوظبي.

ودعت اللجنة الوطنية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2011 الجمهور لحضور هاتين المحاضرتين اللتين سيتحدث خلالهما معالي الوزير قرقاش حول سير العملية الانتخابية منذ نشر القوائم الانتخابية وتسجيل المرشحين وبدء الحملات الدعائية لهم التي انطلقت في كل انحاء الدولة.