تتمحور فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2011) الذي يقام بين 14 و17 من الشهر الجاري في مركز أبوظبي الدولي للمعارض حول تقاليد وتاريخ هاتين الرياضتين والتقنيات المستخدمة في معداتهما، إذ لطالما ساهمت التكنولوجيا في إنتاج معدات جعلت الصيد والفروسية أكثر راحة ومتعة. وبالرغم من قلة الاختراعات الجديدة، ما زالت التكنولوجيا تلعب دوراً هاماً في جعل هاتين الرياضتين أكثر سهولة ويسر.
يقام المعرض بدعم من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وينظمه نادي صقاري الإمارات تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية في إمارة أبوظبي ورئيس النادي، ويتيح الحدث الفرصة للزوار لاختيار أحدث مستلزمات التخييم ورحلات الصيد والفروسية من أكثر من 500 علامة تجارية مختلفة، ويشكل فرصة للتعريف بتقاليد دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال منطقة التراث في المعرض.
الرعاة
يرعى المعرض كلا من شركة أبوظبي للاستثمار، ومجلس أبوظبي الرياضي، ومزارع الوثبة ستد، وشركة أريج الإمارات.
وقال ديريك سامسون الطبيب البيطري في شركة الخيل لمعدات الفروسية التي توفر المعدات والأعلاف التي تستخدم في اسطبلات الخيول، والتي تشارك أيضاً في المعرض الدولي للصيد والفروسية : (نوفر جميع معدات الفروسية كالخوذة التي يرتديها من يركب الخيل والسرج وأرضيات الاسطبلات.
ويعد جهازا الجري والمشي للخيول من أكثرمنتجاتنا شعبية، وتصل أقصى سرعة لجهاز الجري إلى 25 كم2 في الساعة بينما تصل السرعة القصوى لجهاز المشي إلى 15 كم2 في الساعة (يستخدم جهاز "ساتو" للجري وجهاز المشي في الكشف عن أي ضعف في أداء الحصان ووصف الإجراءات اللازمة لعلاج هذا الضعف)، ويفضل الزبائن هذين الجهازين لأنهما يتيحان المزيد من التحكم في عملية تدريب الخيول إذ يمكن للمدرب اختيار سرعة ومدة كل تمرين. كما ينصح أن يستخدم مدربو الخيول مزيجا بين التدريب باستخدام هذه الأجهزة والتدريب بين أرجاء الطبيعة).
وتعرض مجموعة محمد عمر الماجد "إم أو" قطع غيار تزيد من كفاءة السيارات في المناطق الوعرة، وتشمل هذه المنتجات آلات لضبط المحرك كالرقاقات الإلكترونية التي تستطيع القيام بحسابات معقدة خلال زمن بسيط لتساعد على قيام السيارة بأفضل أداء. وتعرض الشركة خلال المعرض عدداً من منتجاتها من ضمنهم "440hp نيسان باترول" المعدلة لتلائم احتياجات الصيد.
تقنية عالية
وتقدم شركة الشبا منذ تدشينها في العام 1986 قطع للسيارات عالية التقنية تستخدم في الصيد تجعل رحلات الصيادين أبعد وأكثر سرعة ودقة مثل آلة "كوني" الكابحة للصدمات و"كينج سبرينجز" وأنظمة "بورلا" للعوادم. وتقدم أيضاً جهاز "فالكون بايلوت" لتعقب الصقور أثناء الصيد.
من جانبه قال أحمد كامل، مدير مكتب إم بي 3 إنترناشيونال في دولة الإمارات التي تعمل في توريد الأسلحة والذخيرة لمنطقة الخليج العربي، أنه بالرغم من كون الصيد رياضة تقليدية إلا أن التقنية الحديثة تلعب دوراً كبيراً في تطويره : " بصفة عامة، يعتمد الصيد على البساطة وعلى التفاعل مع الطبيعة، ولذلك تستخدم فيه أسلحة أبسط وأكثر تقليدية. تساعد التكنولوجيا في تحديد كمية البارود المطلوب ونوع المعدن المستخدم مما يزيد من دقة السلاح ويخفف من وزنه، تعطينا التكنولوجيا أيضاً التنوع في الأسلحة لتتناسب مع نوع وحجم الفريسة، وتجعل ممارسة الصيد أكثر سهلة للمبتدئين. أما أسلحة المستقبل، فأعتقد أنها ستكون أكثر تنوعاً ودقة وأخف وزناً".
تكنولوجيا
كما استخدمت التكنولوجيا في تطوير معدات أكثر ابتكاراً إذ أضاف سامسون : "يزداد الطلب على المنتجات الترفيهية للخيول كأحواض التدليك التي تساعد الخيول على الاسترخاء. كما تستخدم التكنولوجيا أيضاً في تطوير منتجات تلائم الأجواء المناخية لكل بلد، فعلى سبيل المثال قمنا بطوير مكملات غذائية تناسب مناخ دولة الإمارات إذ قام الأطباء والخبراء ببحوثات عن مناخ الدولة وطوروا المنتج بناء على نتائج هذه البحوث. وتقدم شركتنا مكملات كإتش بي إي ومكملات الفيتامينات المعدنية ومكملات غذائية أخرى، ونملك حق التوزيع الحصري لمعظم هذه المنتجات".
