اطلع سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، نائب رئيس المجلس التنفيذي، على تقرير وعرض شامل للتطورات والإنجازات التي تمت في ميناء خليفة ومنطقة خليفة الصناعية «كيزاد»، من خلال شرح قدمه الدكتور سلطان أحمد الجابر، رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للموانئ، وذلك خلال اجتماع عقد بديوان سمو ولي عهد أبوظبي.

وشدد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، خلال الاجتماع، أهمية مشروع ميناء خليفة ومنطقة خليفة الصناعية (كيزاد)، مؤكداً أن المشروع يعد حجر زاوية في عملية التنمية الاقتصادية لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة، ويعكس عزم الحكومة على خلق الفرص للشركات القائمة في المنطقة والعالم. ونوه سموه بالنمو المستمر في حركة النقل في ميناء زايد، وأهمية تمكين هذه الزيادة على القدرة الاستيعابية لأبوظبي، من ربط الميناء الجديد لوجستياً بمنطقة خليفة الصناعية (كيزاد)، والذي يعد منصة نمو مستدام وجزءاً أساسياً من استراتيجية التنوع الصناعي بالإمارة.

حضر الاجتماع كل من: الدكتور أحمد مبارك المزروعي، رئيس هيئة مياه وكهرباء أبوظبي، نائب الأمين العام للمجلس التنفيذي، وخلدون خليفة المبارك، رئيس مجلس إدارة جهاز الشؤون التنفيذية، وناصر أحمد السويدي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية، وعبدالله العتيبة، رئيس دائرة النقل، وخالد بن شيبان، المدير العام للأمانة العامة للمجلس التنفيذي، ومحمد الهاملي، المدير التنفيذي بدائرة المالية، وعبدالله النعيمي، مدير هيئة مياه وكهرباء أبوظبي، وعدد من ممثلي الجهات الحكومية بالإمارة. وتضمن العرض لمحة عامة عن عمليات شركة أبوظبي للموانئ، مع تقارير عن أحدث التطورات لميناء زايد وموانئ المنطقة الغربية، إضافة إلى نظرة مفصلة عن ميناء خليفة ومنطقة خليفة الصناعية «كيزاد». وقدمت شركة أبوظبي للموانئ، لسموه، عرضاً عن تطورات مراحل الإنجاز للمشروع، الذي من المقرر اكتمال مرحلته الأولى خلال الربع الأخير من العام 2012.

يذكر أن الإعلان عن مشروع منطقة خليفة الصناعية (كيزاد)، تم في 13 نوفمبر 2010، إذ يعد الأكبر للبنية التحتية في الإمارة. وتقع المنطقة الصناعية في منطقة الطويلة، عند منتصف الطريق بين مدينتي أبوظبي ودبي، وستصبح جزءاً أساسياً في عملية تنويع الاقتصاد بالإمارة. ويمتد مشروع (كيزاد)، على مساحة 417 كيلومتراً مربعاً، وسيتم إتمام مشروعات البنية التحتية فيه، خلال الربع الأخير من العام 2012. وسيصبح ميناء خليفة الجديد، الميناء الأكثر تقدماً من الناحية التكنولوجية في المنطقة، إذ زود برافعات شبه آلية لتحميل الحاويات، مرفقة بمجموعة واسعة من العمليات للتعزيز الإنتاجي، وبقدرة استيعابية أولية قدرها مليوني حاوية و12 مليون طن من البضائع السائبة سنوياً، ويمكن تطوير الميناء على مراحل، تماشياً مع النمو الاقتصادي لإمارة أبوظبي، إذ تم جرفه ليستقبل كبرى السفن حجماً.