بدأت في عجمان وأم القيوين الحملات الانتخابية لمرشحي المجلس الوطني الاتحادي، حيث شرع المرشحون في التعريف ببرامجهم الانتخابية، مؤكدين أن الحملات الانتخابية تعد من أهم الأدوات التي يمكن أن يستخدمها المرشحون للتعريف بأنفسهم وببرامجهم الانتخابية وأفكارهم وتطلعاتهم وخططهم المستقبلية أمام الهيئات الانتخابية.
واجب وطني
وقال المرشح عبيد الزعابي أحد المرشحين للمجلس الوطني الاتحادي عن إمارة عجمان بأنه يجد نفسه في انتخابات المجلس الوطني بأنه يؤدي واجباً وطنياً، وينبغي على كل مواطن أياً كان دوره أن يلبي ما يمليه عليه واجبه الوطني سواء كان مرشحاً أو ناخباً أو حتى مواطناً عادياً، لأنه يسهم بشكل أو بآخر في أداء دور وطني لإنجاح مشروع مهم بحجم انتخابات المجلس الوطني.
برنامج انتخابي
وأضاف المرشح عبيد الزعابي بأنه سواء حظي بعضوية المجلس الوطني الاتحادي أو لم يحظَ، فإن خدمة مواطني دولة الإمارات ستبقى في مقدمة أولوياته العملية من خلال شتى المواقع التي يشغلها أو يطمح لأن يتواجد فيها، وسيحرص من خلال برنامجه الانتخابي على تأمين أقصى ما يمكن من خدمات عامة تليق بواقع دولة الامارات.
وأكد الزعابي بأنه سيهتم كثيراً بالإبقاء على الخدمات والامتيازات التي ينعم بها أبناء الإمارات، وسيعمل جاهداً على توفير المزيد من الخدمات والتسهيلات لأبناء الوطن الذين يشكلون الدعامة الأولى والأخيرة في صرح النهضة الوطنية.
صوت الشباب
ومن جانبه، قال المرشح خالد ابراهيم الريايسة مرشح للمجلس الوطني عن إمارة عجمان، إنه قرر خوض الانتخابات من اجل خدمة الوطن والمواطن والمساهمة في ايصال صوت الشباب ومساندتهم للولوج في القطاع الخاص من خلال المشاريع التي تعزز مسيرة التنمية الاقتصادية في الدولة والارتقاء بالخدمات الصحية والتعليم والمساهمة في تطوير التشريعات والقوانين لتتماشى مع التطور الذي تشهده الدولة في ظل القيادة الرشيدة التي تعمل جاهدة على تحقيق الرفاهية للمواطنين وجعل الامارات في مقدمة الدول في كافة المحافل.
واضاف أن من اهم الأسباب التي دفعته للترشح للمجلس الوطني الاتحادي هو دعم التنمية البشرية والعمل على استمرارها وديمومتها والعمل على تطوير المشاريع الشبابية من أجل تقليل نسبة البطالة ورفع مستوى المعيشة وتشجيع الاستثمارات الصغيرة والمتوسطة، اضافة الى النهوض بالتعليم والعمل على تطويره والاهتمام بكافة مراحله والنهوض بالتعليم الفني وزيادة المخصصات المالية للبحث العلمي من أجل فتح آفاق أوسع للعلم والمعرفة.
شراكة مجتمعية
ولفت الى أن من اسباب ترشحه أيضاً هو العمل على تطوير القطاع الصحي ووضع خطة عمل لتطوير المستشفيات، اضافة الى اعانة أصحاب المعاشات والمسنين وتشجيع الاستثمار وتأمينه، من حيث بناء شراكة تنموية مع مؤسسات القطاع الخاص وتعزيز سبل المشاركة المجتمعية وتعزيز المسار الديمقراطي، وتنوير الشباب بأهمية العمل والتواصل مع الجيل السابق والجيل اللاحق.
قيادة رشيدة
من جانبه أكد المرشح عبدالرحمن عبدالعزيز العتيق أحد المشرحين عن إمارة أم القيوين أنه منذ وقت مبكر أكمل كافة أوراقه التي تؤهله للتسجيل في الانتخابات، مبيناً أن ما دفعه للمشاركة في الانتخابات رغبته في استكمال مسيرة الانجازات التي تحققت في ظل القيادة الرشيدة لأصحاب السمو حكام الامارات.
لافتاً في الوقت ذاته إلى أنه سينتظر القائمة النهائية حتى يضع برنامجه الانتخابي، لأن فترة الشهر التي حددت تعد كافية لتقديم حملته الانتخابية التي من أهم ملامحها المطالبة بإنشاء صندوق للأجيال وآخر للأزمات.
تعزيز المواطنة
وأضاف أن الدولة تملك هامشاً كبيراً من الحرية وأن طرح البرنامج الانتخابي يمثل خطوة كبيرة تعزز من المواطنة علاوة على ثقة الحكومة وقناعتها بمشاركة المواطنين في صنع القرار، متمنياً أن يكون حجم المشاركة على مستوى الحدث بعيداً عن العواطف في مسألة اختيار المرشح الكفء، وأن يتم الاختيار على أسس الكفاءة ومدى مردود المرشحين في العمل البرلماني وأنه سيعلن عن برامجه قريباً.
كفاءات علمية
وبدوره أكد المرشح سعيد جاسم راشد بوعصيبة، مدير بنك أم القيوين المرشح عن إمارة أم القيوين في برنامجه الانتخابي، على ضرورة تطوير منظومة قطاع الصحة والتعليم، في مختلف مناطق الدولة، باعتبارهما قطاعين يمثلان حجر الأساس لاستكمال مسيرة البناء والتقدم التي تشهدها الدولة في مختلف القطاعات.
وأن عملية التطوير يجب أن ترتكز على مراجعة عدة عوامل أساسية، أهمها تحسين الرواتب وتعيين أصحاب الكفاءات العلمية والمتخصصة، والعمل على تبني برامج عملية على أرض الواقع، لتحفيز الكادر المواطن على العمل داخل تلك القطاعات، لأن تقدم الدول مبني على عطاء أبناء شعبها.
