تفقد مطر الطاير، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، الخط الأخضر لمترو دبي، للاطمئنان على جهوزيته للافتتاح يوم الجمعة المقبل، إذ باشر موظفو خدمة المتعاملين والمفتشون، عملهم في مختلف المحطات، واطلع الطاير على التجهيزات الخاصة بتوفير الساحات الخاصة لوقوف الحافلات وسيارات الأجرة في كل محطة، والطرق المؤدية إلى المحطات، إلى جانب اللوحات الإرشادية وغيرها.
وقام مطر الطاير، يرافقه عدنان الحمادي، المدير التنفيذي لمؤسسة القطارات، ومحمد عبيد الملا، عضو مجلس الإدارة، وعدد من مديري الإدارات والمهندسين، بتفقد جميع محطات الخط الأخضر، التي سيتم افتتاحها يوم الجمعة المقبل، واستهل جولته بتفقد محطة "اتصالات"، التي تقع في منطقة القصيص، على مقربة من شارع الإمارات، إذ تعد المحطة نقطة انطلاق مترو دبي من الخط الأخضر، واطلع على مداخل الطرق الجديدة المؤدية إلى مبنى المواقف متعدد الطوابق، التي تم الانتهاء من تنفيذها مؤخراً، كما اطلع على المواقف والساحات المخصصة لمركبات الأجرة وحافلات المواصلات العامة لتغذية المحطة بالركاب.
واستكمل رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي جولته، بتفقد محطات القصيص، والمنطقة الحرة لمطار دبي، والنهدة، ومحطة الاستاد، والقيادة، وبوهيل، وأبو بكر الصديق، كما تفقد محطة صلاح الدين، التي تعد أولى المحطات الأرضية على الخط الأخضر، ثم تفقد محطة الاتحاد، التي يلتقي فيها الخطان الأحمر والأخضر.
وتعد أكبر محطة مترو في العالم تحت الأرض، بمساحة 25 ألف متر مربع، وعقب ذلك تفقد الطاير محطات بني ياس، و(نخلة ديرة)، ثم الراس والغبيبة اللتين تم تصميمهما على الطراز المعماري التراثي لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتفقد أيضاً محطتي الفهيدي، وخالد بن الوليد، التي تعد واحدة من أجمل محطات المترو في العالم، ثم محطة عود ميثاء، واختتم جولته بتفقد محطة مدينة دبي الطبية، التي تعد آخر محطة سيتم تشغيلها على الخط الأخضر في المرحلة الأولى.
وقال الطاير: إن التحالف المنفذ للمشروع، انتهى من الفحص الفني الشامل للتشطيبات النهائية للأرضيات، وتركيب وتشغيل السلالم المتحركة والمصاعد، والإنارة الداخلية، وأجهزة التكييف داخل المحطات، وجسور المشاة، وعربات المترو، وكذلك التجهيزات المتعلقة بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، التي تشمل المجسات الأرضية التي يمكن تحسسها على الأرضية، من أجل إرشاد الركاب الذين يعانون الإعاقة البصرية إلى الوجهات التي يقصدونها، إضافة إلى الأنظمة الخاصة بالإعلانات الصوتية والبصرية.
كما انتهى من التشطيبات النهائية للحوائط والعناصر الجمالية للمحطات، إذ تم تصميم المحطات من الداخل بشكل فريد يتناغم مع مدلولاتها التاريخية، ويرتكز التصميم على العناصر الأربعة المكونة للطبيعة، وهي الماء والهواء والنار والأرض، إلى جانب التصميم التراثي لمحطتي الراس والغبيبة، الذي يجسد تاريخ وحضارة دولة الإمارات العربية المتحدة.
واستمع رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي، خلال الجولة التفقدية، إلى شرح عن نتائج الفحص الفني التجريبي لمترو دبي، الذي تضمن اختبار أنظمة الاتصال، وأنظمة التشغيل الآلي، والتيار الكهربائي، وتكييف الهواء، والأجهزة الالكترونية على متن القطار، وأنظمة الإشارات والإضاءة، وكذلك التكامل والتنسيق بين مختلف الأنظمة الفرعية ومكوناتها.
وتفقد مطر الطاير أنفاق وجسور المشاة التي تربط محطات المترو، وتمتاز بأنها مكيفة الهواء، وتضم ممرات رحبة، تتيح للركاب العبور بين جانبي الطريق، كما أنها مزودة بأحزمة متحركة وتشطيبات عالية الجودة، ومن شأن هذه المعابر أن تحدث ثورة في ارتباط وتواصل المشاة مع المدينة، وتسهم في تعزيز التوجه نحو تقليل الاعتماد على استخدام السيارات الخاصة، واطلع أيضا على التجهيزات الخاصة بتوفير مساحات لوقوف الحافلات وسيارات الأجرة في كل محطة، إلى جانب اللوحات الإرشادية وغيرها.
وأوضح رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي، أن شركة سركو المشغلة لمترو دبي، انتهت من تدريب موظفي الواجهة وخدمة المتعاملين في محطات الخط الأخضر وعربات المترو، على مختلف الأنظمة، وباشر الموظفون أعمالهم في المحطات، وذلك بعد إخضاعهم لدورات تدريبية مكثفة، في خدمة العملاء، وتطوير مهارات الاتصال والتواصل، وتعزيز السلامة، وتطبيق اللوائح والإجراءات التي وضعتها الهيئة للحفاظ على مرافق المشروع، وضبط المخالفين، وشدد ضرورة اهتمام جميع العاملين في مترو دبي، بتحقيق رضاء مستخدمي المترو، وتطبيق اللوائح والإجراءات للحفاظ على امن وسلامة الركاب والممتلكات.
وأضاف: «انتهت مؤسسة المواصلات العامة، من تدريب سائقي الحافلات على الخطوط الجديدة، لتغذية محطات المترو التي سيتم تشغيلها مع افتتاح الخط الأخضر، وتم تخصيص 456 حافلة لخدمة الخط الأخضر، تربط بين محطات المترو والمناطق المجاورة لها، ويبلغ إجمالي عدد الخطوط 39 خطاً، مشيراً إلى أن ساعات تشغيل الحافلات ستكون متزامنة مع ساعات تشغيل المترو، فتبدأ الحافلات تقديم خدماتها للركاب من الساعة الخامسة والنصف صباحاً، وحتى الساعة الثانية عشرة والنصف ليلاً».

