كشف المرشح مراون بن غليطة أحد المرشحين لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي عن إماراة دبي، أن حملة برنامجه الانتخابي تعتمد على أربعة محاور رئيسية وهي المواطن أولاً، حيث يتم الدراسة في أي مشروع إلى النظر في مصلحة المواطن، وما الفائدة التي سيجنيها المواطن من أي مشروع يقام على أرض الوطن، وما الدور الذي يمكن أن يلعبه المواطن في النهوض بالمشروع وعملية التنمية التي لا تقوم إلا من خلال جهود الشعب فهم بناة الوطن.

وأضاف بن غليطة أن النقطة الثانية تتضمن التواصل الدائم مع المواطنين، حيث يرتكز عمل المجلس الوطني في التواصل مع المواطنين وعرض آرائهم ومقترحاتهم وإيصال صوتهم للمجلس، حيث إن على الأعضاء النزول إلى الشارع والعمل على تحقيق هذا المنطق، منوهاً إلى أن القيادة الرشيدة تتبع هذا الأسلوب الصحي السليم، فكثيراً ما نرى حكام الإمارات يقومون بجولات بين المواطنين في الدوائر الحكومية والاماكن الخاصة.

وذلك لاستقصاء الوضع العام والنظر في ما يريده الشعب، لذا يجب على العضو أيضاً أن يقتدي بحكام الامارات لأنهم المثال الأعلى لكل مواطن، وأن يسير على دربهم لأن خدمة المواطن والاهتمام بقضاياه هي الامانة التي يحملها المواطنون للمرشحين الذين سيكونون ممثلين لهم في المجلس الوطني المقبل.

ولفت إلى أن أعضاء المجلس بإمكانهم استغلال مبنى أمانة المجلس الوطني الاتحادي في دبي، واستقبال المواطنين مرتين شهرياً على أقل تقدير، ويتم فيها سماع أصواتهم وتبادل الأحاديث معهم، لافتا إلى أن دور المجلس خارج قبته أكثر من داخله. كما ينبغي تمكين المواطنين في سوق العمل، حيث تبدأ هذه المرحلة من المدارس في تمكينهم والنظر إلى حاجة سوق العمل وتوطين الوظائف بها، وهذا سيساهم في تعديل التركيبة السكانية عوضاً عن استقطاب عمالة خارجية.