بدأ مرشحو إمارة رأس الخيمة البالغ عددهم 60 مرشحاً حملاتهم الانتخابية بقوة مع انطلاق الحملة التي يحاول من خلالها المرشحون التركيز على أهم القضايا التي تهم الناخبين والتي تجد صدى واسعاً لدى معظم فئات المجتمع خاصة الشباب.
واحتلت قضايا الإسكان، الصحة، التعليم، البطالة، المشروعات الشبابية، الديون والقروض، الصدارة في معظم الحملات الانتخابية والدعائية للمرشحين، ولكن الشكوى العامة التي تقدم بها المرشحون هي نفاد اللوحات الإعلانية في الإماراة، الأمر الذي وعدت بلدية رأس الخمية بحله بالسرعة القصوى.
أمانة ومسؤولية
وقال أحمد الأعماش وهو رجل أعمال وأحد المرشحين عن إماراة رأس الخيمة لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، إن تجربة المجلس الوطني الجديدة التي تشهد زيادة عدد المشاركين في العملية الانتخابية هي نتاج عمل وطني اتحادي، وسيحاول أن يعزز هذا العمل الوطني من خلال وجوده في المجلس.
وأضاف بأنه يدير حملته الانتخابية من بيته، ورأى أن صوت كل ناخب هو أمانة يجب أن يعطيها لمن له قدرة على العمل العام وتوصيل هموم المواطن للجهات المسؤولة، وكذلك تكريس العمل الاتحادي مع دعم الجهود المحلية للارتقاء في نهاية المطاف بحياة المواطن وتلبية حاجاته في ظل توجيهات وتعليمات قيادتنا الرشيدة التي تبذل كل ما في وسعها لصالح ابناء الوطن.
وعي وطني
وأوضح الأعماش أن العدد الكبير من الناخبين يعتبر ترجمة حقيقية لحالة الوعي التي يمتاز بها أبناء الوطن الذين ترجموا الرؤية السديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بأهمية هذه الانتخابات والتعريف بدور المجلس الوطني الذي يعمل على خدمة قضايا الوطن وأبناء الوطن.
طرق مبتكرة
وقال المهندس عبد الله العبدولي أحد المرشحين عن إمارة رأس الخيمة، إنه لم يتخذ قرار الترشح بسهولة كونه يريد ان يخدم وطنه وبلده والناخب الذي منحه ثقته، وهنا تساءل عما يمكن أن يقدمه وبمشاورة أهل الخبرة والرأي رأى نفسه قادراً على أن تحمل مثل تلك المسؤوليات الكبيرة، كون الدولة تهتم بالعنصر الشبابي.
ونظراً لأن غالبية الناخبين من الشباب فإن التعامل معهم واقناعهم ببرنامجه الانتخابي ربما يكون سهلاً، وهنا بدأ بالتركيز على الدعاية التقليدية من خلال الاعلانات والالتقاء مع الأهالي لشرح برنامجه الانتخابي، إلى جانب وسائل غير تقليدية تتناسب مع روح العصر، حيث دشن منتصف الموقع الإلكتروني الخاص به، خاصة أن العنصر النسائي الذي يصعب التواصل معه خلال الحملة الانتخابية، سيكون من السهل عليه التعرف على برنامجه الانتخابي.
كافة الأطياف
وأضاف العبدولي بأنه حجز 58 لوحة إعلانية ضمن حملته الدعائية الانتخابية التي سيركز من خلالها على قضايا مثل البطالة والاسكان والصحة والتعليم وغيرها، وأضاف أن برنامجه الانتخابي لم يقتصر على قضايا الشباب، حيث إنه يتمضن قضايا مختلفة تهم مختلف الشرائح الاجتماعية.
وأكد أنه يحاول إقناع الناخبين بضرورة المساهمة بفعالية لتعزيز هذه التجربة الوطنية المهمة، خاصة فئة الشباب الذين تعول الدولة عليهم الكثير في المرحلة المقبلة كونهم المعنيين بمعظم الخطط الحكومية الحالية والمستقبلية.
دعم المعاقين وكبار السن
وقال المهندس عبد الله الشيبة المهيري، المهندس في الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء بإمارة رأس الخيمة، إنه حريص على ان يكون برنامجه الانتخابي واقعياً مع التركيز على رعاية الفئات الاجتماعية التي هي بحاجة الى المزيد من الرعاية مثل كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الدخل المحدود وأبناء المناطق البعيدة.
وأكد المهيري أن عضوية المجلس الوطني أمانة وليست مجرد وظيفة وراتب، فالمرشح الذي سيفوز ستكون عليه مسؤولية كبيرة تجاه الناخب الذي منحه الثقة وتجاه وطنه الذي منحه هذه الفرصة ليكون تحت قبة المجلس الوطني، معبراً عن تطلعات وآمال الوطن والمواطنين على حد سواء.
وأوضح أن إمارة رأس الخيمة تحتاج للمزيد من الاستثمارات لإيجاد فرص عمل جديدة في ظل هذا العدد الكبير من الخريجين والخريجات العاطلين عن العمل.
ولفت الى أن برنامجه الانتخابي يركز ايضاً على قضايا التلوث البيئي وايجاد الحلول اللازمة لها، في ظل وجود الكثير من المنشآت الصناعية المهمة بالإمارة. الى جانب الاهتمام بقضايا التعليم وفتح فروع جديدة للجامعات بالإمارة.
وعود صادقة
من ناحيتهم طلب العديد من الأهالي، الذين لهم حق التصويت من المرشحين، عدم المبالغة في الحملات الانتخابية وتقديم وعود صادقة تخدم قضايا جميع الأهالي، حيث قال راشد الشحي، إنه سيمنح صوته لمن يرى فيه القدرة على خدمة القضايا الوطنية وتطلعات الأهالي والبعد عن النرجسية والمصالح الشخصية، مشيراً إلى أن أهم ما يميز التجربة الديمقراطية في الإمارات انها توافقية ولها جذورها التي انطلقت من مبدأ الشورى الراسخ لدى القيادة التي حرصت على تذليل كافة الصعوبات التي قابلت الأهالي.
وأشار إلى أن إمارة رأس الخيمة شهدت خلال السنوات الماضية نهضة كبيرة ولديها قاعدة عريضة من المثقفين وستسهم كغيرها من مناطق الدولة في إنجاح تلك التجربة.
