أشادت جمعية متطوعي الإمارات بالنتاجات المجتمعية الوطنية المتميزة لجائزة أبوظبي في تفعيل وتوسعة دائرة العمل التطوعي والاجتماعي في المجتمع، والتي كان قد اطلقها- الجائزة - الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد للقوات المسلحة، منذ ست سنوات والتي تكرم الرواد في العمل التطوعي في مجتمع أبوظبي . وأثنت الجمعية على الرؤية الثاقبة للعمل التطوعي التي أرسى دعائمها سموه من خلال دعمه ورعايته لإنشاء الجائزة والعديد من المؤسسات والبرامج التطوعية والخيرية والانسانية، مشيرة الى مواكبة الجائزة لجهود جائزة الشارقة للعمل التطوعي التي انطلقت من الإمارات لتشمل الوطن العربي .
وأشارت سحر أحمد العوبد رئيس مجلس ادارة الجمعية الى أن هناك العديد من الأشخاص في أبوظبي من الملتزمين بإحداث نقلة نوعية في المجتمع يستحقون التكريم من خلال جائزة أبوظبي، لافتة الى أن الجمعية دعت كافة اعضائها ومنتسبي الجمعية وافراد المجتمع الى التفاعل مع الدورة السادسة للجمعية وترشيح من يرونه أسهم في خدمة المجتمع لنيل شرف الجائزة.
مشيرة الى ان الجمعية سعت وتسعى منذ تأسيسها في خدمة المجتمع بدعم جهود وبرامج التطوع في شتى أشكاله وألوانه المادية والمعنوية، إضافة الى حرص الجمعية من خلال برامجها وأنشطتها وموقعها ومنتداها الإلكتروني بتشجيع كافة المبادرات الفردية والجماعية في خدمة المجتمع بروح تطوعية وطنية
وكانت اللجنة المنظمة لجائزة أبوظبي قد اعلنت عن فتح باب الترشيح للدورة السادسة للجائزة أمام جميع سكان إمارة أبوظبي من مواطنين ومقيمين لترشيح أشخاص أسهموا في بناء ونهضة مجتمع الإمارة بأعمالهم الخيّرة والجليلة.
وقال ابراهيم بوجاس عضو مجلس ادارة الجمعية امين الصندوق : (من خلال الحرص الكبير الذي يبديه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على اقتفاء النهج الذي رسمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، تسهم الجائزة التي تنظم كل عامين برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في رفع درجة الوعي بالقيم الإنسانية والاجتماعية، وبالتالي تشجيع الآخرين على القيام بإسهامات مماثلة. ودعت رئيسة الجمعية الأعضاء والجمهور التعاون مع اللجنة المنظمة لجائزة أبوظبي لإيداع ترشيحاتهم وتسليط الضوء على اولئك الذين قدموا إسهامات وخدمات متفانية لإمارة أبوظبي.
