استفاد أكثر من 250 ألف فلسطيني من برنامج هيئة الهلال الأحمر الرمضاني لهذا العام في فلسطين، وقد نفذت وزارات ومؤسسات مجتمعية فلسطينية البرنامج الرمضاني لهيئة الهلال الأحمر في ساحات المسجد الأقصى المبارك والمدن والمخيمات الفلسطينية. ليختتم الهلال الأحمر برنامجه في فلسطين بنجاح.

وانتشرت يافطات الهلال الأحمر على مواقع متعددة تم اختيارها في المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية وفي ساحات المسجد الاقصى، حيث أقيمت موائد الرحمن الهلالية في تلك المواقع، وتناول آلاف الصائمين طعام افطارهم منذ اليوم الاول من شهر رمضان المبارك حتى آخر يوم فيه في حين جرى توزيع آلاف الطرود الغذائية.

وجرياً على عادة الهلال الأحمر السنوية فقد خصصت هذا العام ملايين الدراهم لتغطية تكاليف الموائد الرمضانية والطرود الغذائية التي وزعت على الأفراد والأسر المحتاجة في فلسطين والتي تعد الحملة الأكبر هذا العام نظراً للظروف التي يعيشها المجتمع الفلسطيني.

وكانت ذروة الإقبال على الموائد الهلالية في المسجد الأقصى المبارك ليلة القدر التي شهدت ازدحاماً منقطع النظير، حيث استفاد نحو 75 ألف صائم من موائد الهلال في تلك الليلة وتم تقديم نحو 25 ألف وجبة عند الإفطار و40 ألف وجبة عند السحور في حين قدمت تكية خاصكي سلطان ألفي وجبة اطعمت عشرة آلاف شخص في ليلة القدر.

وفي اكتظاظ غير مسبوق للصائمين والمصلين في ليلة القدر في الأقصى الشريف هذا العام والذي قدرته دائرة أوقاف القدس بنحو نصف مليون شخص اضطرت الدائرة المشرفة على تنفيذ افطارات الهلال الى زيادة عدد وجبات الإفطار والسحور لسد حاجة عشرات الآلاف الذين واصلوا الليل بالنهار لكسب ثواب الاعتكاف بالاقصى الشريف ليلة القدر المباركة. واشارت الى انه تم سد حاجة المصلين والمعتكفين .

وقد قامت طواقم العمل في لجنة زكاة القدس ودائرة الأوقاف بالعمل ليل نهار لجلب موائد الطعام من المطاعم المتفق معها في موعدها وكذلك طواقم إعداد الطعام في تكية خاصكي سلطان التي هي الأخرى بذلت مجهوداً مكثفاً لمواجهة الاعداد المتتزايدة وغير متوقعة من المقبلين على الموائد الرمضانية الاماراتية. وقد ظلت دائرة اوقاف القدس في حالة طوارئ لإعداد آلاف الوجبات في اليومين الأخيرين من رمضان، حيث قدمت نحو عشرة آلاف وجبة للصائمين في ساحات المسجد الاقصى.

 وعلى صعيد آخر، نفذت هيئة الهلال الأحمر برنامج افطارات جماعية للأسر الفلسطينية المحتاجة في مدن ومخيمات الضفة الغربية، وضمت هذه الإفطارات وجبات غذائية قدمت الى فئات محتاجة في المجتمع الفلسطيني كان ابرزها ذوو الإعاقات والأيتام والاسر المهمشة وقد شملت عشر مدن فلسطينية. واشرفت وزارتا الشؤون الاجتماعية والأوقاف الفلسطينيتين على توزيع هذه الطرود واقامة الافطارات لمستحقيها من الأسر المحتاجة. ولقيت هذه التوزيعات ترحيباً من جانب العائلات المستفيدة، حيث اعرب أولياء أمور الايتام والفقراء الذين استفادوا منها عن شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات وقيادتها وشعبها ولهيئة الهلال الأحمر التي ترعى سنوياً حاجة فقراء فلسطين وتتلمس احتياجاتهم المعيشية وتقدم لهم مساعدات متنوعة في مجالات اجتماعية عدة.