اختتمت سفارة الدولة في اثيوبيا مشروع «إفطار صائم» الذي تموله مؤسستا زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية وخليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية طوال شهر رمضان المبارك عن روح المغفور له الشيخ زايد وذلك بمسجدي نور وكيرا اللذين أنشأتهما الدولة باسمه، طيب الله ثراه.

وأوضح القائم بأعمال السفارة بالإنابة أنور عيد سعيد العزيزي أن المشروع يأتي في إطار مسيرة العمل الإنساني الذي عرفت به دولة الإمارات بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبإشراف ومتابعة الدكتور يوسف عيسى حسن الصابري سفير الدولة لدى اثيوبيا والمندوب الدائم لدى الاتحاد الأفريقي.. مؤكداً أن عدد المستفيدين من البرامج الخيرية التي مولتها المؤسستان تحت إشراف السفارة تجاوز 18 ألفاً وخمسمائة شخص.

ونوه إلى حرص السفارة على إيصال مبادراتها الإنسانية والخيرية خلال الشهر الفضيل إلى المستحقين.

يذكر أنه بجانب مشروع إفطار صائم الذي أقامته السفارة في أديس أبابا وإقليم هرر قامت أيضاً بتوزيع التمور والمواد الغذائية الأساسية على المحتاجين لتسهيل صيامهم بكل يسر وتيسير.

من جهة ثانية نظمت سفارة الدولة في سريلانكا حفل إفطار حضره وزراء سريلانكيون من بينهم وزير الخارجية وبرلمانيون ورجال أعمـال.

وأقامت السفارة كذلك موائد رمضانية ضمن مشروع إفطار الصائم وذلك بتبرعات من هيئة الهلال الأحمر ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وجمعية الشارقة الخيرية وجمعية دار البر.

واستفاد من موائد الإفطار عشرات الآلاف من الصائمين في المساجد ودور الأيتام ومدارس تحفيظ القرآن الكريم.

ووزعت السفارة أيضاً مواد غذائية وملابس على الأسر المحتاجة في أماكن عديدة من سريلانكا والمالديف.