التقى فريق الإمارات الثاني لإغاثة النازحين الصوماليين الذين تأثروا بموجة الجفاف، برئاسة عبدالله محمد الطنيجي وعضوية كل من راشد خميس الجنيبي، وحضور محمد عبدالله حسين مدير مكتب هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في مقديشو، محمد أحمد محمد عدلي منسق العمليات للهلال الأحمر الصومالي ويوسف يري مدير مستشفى كسيني المدير الإداري والمالي.
يأتي هذا اللقاء في إطار توطيد أواصر التعاون المشترك بين هيئة الهلال الأحمر وجمعية الهلال الأحمر الصومالي من أجل تعزيز قنوات التواصل الإنساني والخيري بينهما.
وعبر المسؤول الصومالي عن تقديره وشكره لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، واهتمامهم بالنازحين وسرعة تلبية النداء الإنساني ومد جسور الإغاثة العاجلة لإنقاذ الشعب الصومالي من محنته التي ألمت به، جراء موجة الجفاف، الذي ضرب دول القرن الافريقي، موضحا أن الجميع في الصومال يعرف ما تقوم به هيئة الهلال الأحمر من تقديم للمساعدات الإنسانية، متمثلة في الغذاء والدواء، إلى جانب خدمات إغاثية شتى منذ أكثر من 18 عاماً. ووصف مسؤول الهلال الأحمر الصومالي العلاقة مع هيئة الهلال الأحمر بأنها علاقة ثابتة وقوية .
وقال: «نعلم أنكم جئتم من بلدكم لتقديم يد العون والمساعدة لشعبنا المنكوب، وهذا أمر ليس بجديد عليكم». وتقدم بالشكر والتقدير لوفد الإمارات الثاني للإغاثة واهتمامه وحرصه على الالتقاء مع الهلال الأحمر الصومالي والتشاور معه. من جهته، تقدم رئيس وفد الإغاثة الإماراتي الثاني بالشكر والتقدير للمسؤولين بالهلال الأحمر الصومالي لإتاحة الفرصة لهم للقاء والتشاور معهم في الكثير من الموضوعات التي تهم الجانبين، مؤكدا أن التوجيهات من الإدارة العليا بالهيئة تقتضي التعاون الوثيق والمتميز معكم. وقال «نحن على أتم الاستعداد لأن نعمل سوياً في هذا المجال، خصوصاً وأن أعمال الإغاثة لن تتوقف أبداً الى أن تنجلي المأساة التي يمر بها شعب الصومال.