تختتم دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، مساء اليوم، فعاليات خيمة إفطار الصائم «سينابور»، ووصل عدد الذين تناولوا وجبة الإفطار الجماعي بالخيمة والتي امتدت طوال شهر رمضان المبارك 75 ألف عامل.
وصرح محمد الهاشمي، رئيس اللجنة المنظمة للملتقى الرمضاني العاشر، أن خيمة الإفطار في منطقة سينابور شهدت العديد من الفعاليات والأنشطة الدينية ومنها محاضرات دينية، وسحوبات ومسابقات تتعلق بموضوع المحاضرة التي يلقيها الداعية قبل صلاة المغرب، لافتاً إلى أنه تم توزيع أكثر من 11 ألف أسطوانة مدمجة، وأكثر من 8 آلاف كتيب بلغات مختلفة مثل الهندية، والأوردية، والبنغالية، والمليبارية، والانجليزية، والفلبينية، وأن تسعة أشخاص أشهروا إسلامهم.
وقال الهاشمي، إن الدائرة ستقوم بعمل سحوبات في اليوم الختامي على ثلاث جوائز نقدية قيمة، تبلغ قيمة الجائزة الأولى 3000 درهم، والثانية 2000 درهم، والثالثة 1000 درهم، إضافة إلى الجوائز الثمانية اليومية العينية للإجابات الصحيحة على الأسئلة بعد الكلمة التوجيهية التي يلقيها الدعاة والتي تكون عادة باللغتين التاميلية والأوردية.
وأضاف الهاشمي أنه في كل عام تشهد الخيمة إشهار عدد من العمال لإسلامهم، وأن ما يقارب 20 عاملاً دخلوا الإسلام في الأعوام الماضية، وأما عدد الأشخاص الذين أشهروا إسلامهم هذا العام في الخيمة فبلغ 9 أشخاص.
فكرة مبتكرة
وقال إن دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي ابتكرت منذ 7 أعوام فكرة خيمة الإفطار، بهدف إيجاد بيئة مجتمعية تكافلية في شهر رمضان المبارك بين العمال، والتسهيل على الصائمين الذين قد لا يجدون وقتاً لتجهيز وجباتهم الغذائية لتناولها ساعة الإفطار، إضافة إلى استغلال تجمع العمال لتعليمهم أمور دينهم وتقديم النصح لهم وإرشادهم إلى فعل الخير.
وأشار إلى أن برنامج فعاليات خيمة الإفطار يبدأ من الساعة الخامسة عصراً ويستمر إلى ما يقارب الساعة الثامنة والنصف مساء، حيث يتم استقبال العمال في الخيمة في تمام الخامسة بعد العصر، وتنظيم كلمة توجيهية متعلقة بشعائر الصوم والصلاة وتعليم العمال أمور دينهم في ما يتعلق بأخلاق الصائم والعبادات المستحبة في شهر رمضان وأهمية الصبر، خاصة وأن العمال يعملون في شهر رمضان وهم صائمون ومدى الأجر الذي ينالونه من الله تعالى مكافأة لصومهم.
وأوضح الهاشمي أنه تم توزيع الاسطوانات المدمجة، والكتيبات الإرشادية بلغات عدة تشمل: الهندية، والأوردية، والبنغالية، والمليبارية، والانجليزية، والفلبينية، على جميع حضور خيمة الإفطار هذا العام، وتحتوي على تعاليم وقيم الإسلام، وفضائل الأخلاق، وفوائد الصوم، والصلاة، والالتزام بتعاليم الإسلام، منوهاً إلى أن خيمة إفطار العمال بسينابور باتت فعالية يهتم بها آلاف العمال وتقدم لهم الكثير من الفوائد وتملأ أوقاتهم بعمل الخير والأنشطة الدينية، وقال: لا يقتصر دورها فقط على إفطار الصائم بل باتت مجتمعاً مصغراً للتآزر والتعاطف والتراحم والتعليم والإرشاد والنصح فيما بينهم.
