أعلنت الدكتورة نوال المطوع المدير الفني لمستشفى الكويت بالشارقة واستشاري السكري والغدد الصماء في كل من مستشفيي الكويت والقاسمي بالشارقة عن تطوير وحدة السكري في مستشفى الكويت تمهيدا لإنشاء مركز متكامل للسكري في المستشفى، نتيجة للزيادة الكبيرة في عدد المراجعين للوحدة، والذين يزيد عددهم على ألف حالة مسجلة ولها ملفات مرضية، وتراجع العيادة بشكل دوري وفق مواعيد محددة.

وقالت انه بدعم ومتابعة الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية تم في مستشفى الكويت بالشارقة خلال الفترة الماضية انشاء وتجهيز وحدة السكري والغدد الصماء من خلال وجود استشاري وأخصائي تغذية ومثقف صحي، ما ساهم في تطوير الخدمات التي تقدم لمرضى السكري، وذلك الى جانب الجهود المبذولة من قبل اطباء القسم الباطني.

ودعت الدكتورة نوال المطوع في مؤتمر صحافي بوحدة السكري بالمستشفى إلى ضرورة تحديث وحدات السكري بإنشاء مراكز متطورة تضم أجهزة حديثة ومختبرات متطورة واستشاريين وأخصائيين وممرضين متمرسين وأطباء للعيون، ومختصين بآلام القدم ومطبخا تعليميا لتعليم الحالات الأكلات الصحية لما له من دور في التقليل من مضاعفات المرض، إضافة إلى وجود مثقفين صحيين.

وأكدت أن واقع المرض في الإمارات ودول مجلس التعاون على وجه الخصوص يحتاج إلى تكثيف الجهد للتصدي لمرض السكري ومحاولة التقليل من انتشاره، من خلال إنشاء وحدات ومراكز متخصصة تهتم بتقديم كافة العلاجات للمرضى.

وطالبت بالتعاون والتنسيق بين جميع الجهات المعنية بهدف تكثيف الحملات والبرامج التوعوية والتثقيفية لمرضى السكري في الدولة، وإنشاء وحدات ومراكز متخصصة في مختلف أرجاء الدولة لمواجهة المرض الذي ينتشر بشكل كبير بسبب العادات الغذائية الخاطئة وعدم ممارسة الرياضة.

وأوضحت أن وحدة السكري في مستشفى الكويت تستقبل نحو ألف حالة مرضية، 60% منها من مواطني الدولة و40% من الجنسيات الأخرى التي تعيش على أرض الإمارات، مؤكدة إعطاء المريض حقه في الفحص والمتابعة وإرشاده للسلوكيات السليمة التي تتوافق وحالته من حيث النظام الغذائي للتعايش مع المرض بصورة سليمة.

وأضافت ان القائمين على الوحدة حريصون على تدوين كل المعلومات عن الحالات المرضية من العمر والتاريخ العائلي للمرض إن وجد والفحوصات السابقة وأنواع الأدوية التي يأخذها المريض والأجهزة التي يستخدمها، ومعلومات اخرى تفيد في متابعة الحالة من قبل الطبيب واخصائي التغذية.

وأشارت المطوع، عضو اللجنتين الخليجية والوطنية للسكري، الى أن آخر إحصاء حول واقع الإصابة بمرض السكري في الدولة كان عام 2001 ثبت من خلاله أن 20% من سكان الإمارات مصابون بالمرض وأن 24% من المواطنين و17% من الوافدين مصابون بالسكري.

وطالبت عضو اللجنة الوطنية للسكري بإجراء فحوصات بصورة مستمرة لجميع المواطنين والمقيمين للتعرف على حالتهم الصحية والتعامل مع المرض حال ثبوت إصابتهم بالسكري من خلال برنامج غذائي ورياضي معتمد، حتى لا تتزايد المضاعفات الناجمة عن المرض الذي وصفته بالسرطان الصامت.

من جهتها، قالت شيخة عبدالله الدرويش أخصائية ورئيس قسم التغذية في مستشفى الكويت بالشارقة ان وحدة السكري والغدد الصماء تقدم التوجيهات والإرشادات الصحية للمراجعين من خلال منحهم برامج غذائية صحية تتناسب مع كل حالة مرضية.