واصلت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، توزيع وجبات الرفطار الرمضانية على سكان مخيم جباليا للاجئين الفلسطييين، ومنطقة تل الزعتر شمال قطاع غزة.
وشملت عملية التوزيع آلاف الأسر الفلسطينية المصنفة ضمن الحالات الاجتماعية الصعبة والأرامل والأيتام ضمن كشوفات قدمتها وكالة غوث وتشغيل الفلسطينيين «أونروا» للمؤسسة.
وقال الباحث صلاح سامر، إن الاونروا تعمل جاهدة بالتعاون مع مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية للوصول الى الفئات الاكثر فقراً بغزة وتقديم وجبات الافطار لهم خلال شهر رمضان، مشيداً بدور المؤسسة الكبير في مساعدة فقراء غزة للعام الثاني على التوالي.
مبادرة
واضاف ان مشروع وجبات الافطار يعتبر مبادرة كبيرة تساعد ذوي الدخل المحدود والمعدومين في ظل الاوضاع الصعبة في قطاع غزة.
من جانبه، قال حسين منصور رئيس جمعية تأهيل المعاقين، إن عملية التوزيع شملت آلاف الأسر الفقيرة في مختلف مناطق مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين الذي يعد الاكثر كثافة سكانية في القطاع، موضحاً ان توزيع الوجبات يتم في مناطق مختلفة من المخيم منها نادي خدمات جباليا والمركز النسائي، ويبدأ من الساعة الخامسة أي قبل ساعة ونصف الساعة من موعد الافطار، لضمان توزيع أمثل ومريح لمئات العائلات.
واضاف ان وجبات الافطار لهذا العام وصلت الى اشد الحالات فقراً.
وتقدم منصور بالشكر الجزيل لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على هذه المبادرة، مشيداً بدورها في الوصول الى الفئات الفقيرة والتخفيف من معاناتها المتواصلة في قطاع غزة.
وطالب منصور بضم فئات جديدة في الأعوام المقبلة مثل العاطلين عن العمل والعمال وغير القادرين على استيفاء حاجاتهم الأساسية.
اشادة
من جهتها، نوهت مواطنة فلسطينية من سكان جباليا، أم لستة افراد، بهذه المبادرة الاماراتية التي تأتي لتخفف من اوضاع الأسر الفقيرة، معربة عن شكرها العميق لمؤسسة خليفة بن زايد على مساعداتها الدائمة للشعب الفلسطيني.
وقال رجل مسن في مخيم جباليا، ويعيل اسرة مكونة من 8 أفراد، إن المساعدات التي تقدمها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في شهر رمضان تعمل على التخفيف من معاناة المواطنين الفلسطينيين.