أكد أبناء مدينة العين أهمية تلاحمهم الوطني خلف قيادتهم الحكيمة والرشيدة وتجسيد توجهاتها الوطنية التي تؤسس لدولة تواكب عصر التطور الحضاري، والعمل بجد وإخلاص للمساهمة في بناء الدولة والذود عن مكتسباتها الوطنية، مشيرين في الوقت نفسه إلى أهمية إنجاح التجربة الوطنية الرائدة في انتخابات المجلس الوطني القادمة والتي تشكل نقلة نوعية في الممارسة الديمقراطية وإثراء المشهد السياسي.

جاء ذلك في المجلس الرمضاني الذي استضافة الشيخ مسلم بن حم عضو المجلس الوطني الاستشاري لإمارة أبوظبي، رئيس مجموعة بن حم، والذي أشار إلى أن المجالس الرمضانية جزء من النهج الأصيل للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي كان يعتبر نفسه رب الأسرة الكبير لأبناء الإمارات، مشيراً إلى أنها حوار حي يجسد العادات والتقاليد الأصيلة لمجتمع الإمارات، كما أن هذه المجالس تعكس أيضاً تعاليم الدين الإسلامي الذي يدعو إلى تدعيم أواصر الأخوة والمحبة وروح التراحم والبر والتكافل بين أفراد المجتمع.

وأكد ضرورة ترسيخ هذه العادات والتقاليد في نفوس الأبناء وإرشادهم وتوجيههم وتشجيعهم على حضور المجالس الرمضانية نظراً لخصوصيتها التي تستمدها من الشهر الفضيل وهو شهر العبادات الذي يضاعف فيه المولى عز وجل الأجر والثواب.

 

لحظة تاريخية

كما تطرق رواد المجلس إلى الحديث عن انتخابات المجلس الوطني الاتحادي القادمة، حيث أكدوا أن هذه الانتخابات تمثل لحظة تاريخية يعيشها أبناء الإمارات جميعاً، حيث كان لقـرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيـان، رئيس الدولة، حفظه الله، بتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية لتصل نحو 130 ألف ناخب نصفهم تقريباً من النسـاء، من العلامات البارزة في الحياة السياسية في دولة الإمارات، حيث عززت مكانة دولتنا العزيزة على طريق التطور الديمقراطي والحضاري وصولاً إلى مصاف الدول المتقدمة في العـالم.

كما إن وصول عدد المرشحين إلى هذا الرقم الكبير مقارنة بالدورة الفائتة، يؤكد من جديد أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حريصة على توسيع المشاركة السياسية لتغطي مختلف الفئات والأماكن في الدولة. لقد فعلت الدولة ما بمقدورها، وآن الأوان ألا نفرط في هذا الإنجاز، وألا نعتبره شرفاً فقط، بل هو تكليف لإثراء المشهد السياسي لدولتنا، عبر أداء راقٍ ومتحضر يتناول قضايا المجتمع بكل جدية وشفافية، لتستمر الإمارات في الاحتفاظ بمكانتها داخلياً وخارجياً.