أشاد محمود أحمد ترسن محافظ وعمدة مدينة مقديشو بالجهود الخيرية والإغاثية التي تقدمها دولة لإمارات العربية المتحدة لشعب الصومال، الذي يعاني من آثار الجفاف الذى ضرب دول القرن الأفريقي منذ عدة سنين، وكان الأشد هذا العام، مثمناً الدور الكبير والأخوي لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، في إغاثة منكوبي الصومال.

وقدم محافظ وعمدة مدينة مقديشو الشكر والتقدير لدولة الإمارات العربية قيادة وشعباً، باسم الشعب الصومالي، لما قدمته من مساعدات إنسانية وإغاثية تتمثل في الأغذية والأدوية والأغطية البلاستيكية الواقية لمخيمات النازحين من الأمطار.

جاء ذلك خلال لقاء محافظ وعمدة مدينة مقديشو لفريق الإمارات الثاني للإغاثة العاجلة للمتضررين من الجفاف، والذي يتابع برامج وأعمال الإغاثة المقدمة من الهيئات الإنسانية والخيرية بالدولة، والتي تعمل تحت مظلة هيئة الهلال الأحمر وعبر مكتب الهيئة في العاصمة مقديشو.

واضاف أن الكل يعرف ما تقدمه دولة الإمارات من أعمال خيرية وإنسانية منذ زمن طويل، ونريد للإمارات أن تتفرد بهذه الخاصية المميزة لها ونريد أن يظل اسمها مرتفعاً.

كما قدم المسؤول الصومالي شرحاً حول المأساة التي يعانيها مئات الآلاف من النازحين من المناطق التي ضربها الجفاف الى العاصمة مقديشو وضواحيها وبعض المناطق الحدودية لدول الجوار الصومالي، داعياً أن تتواصل المساعدات الإنسانية لتسعف النازحين فى المخيمات، خصوصاً النساء والأطفال وكبار السن الذين يعانون سوء الأحوال الصحية والمعيشية.

الجدير بالذكر أن فريق الإمارات الثاني لإغاثة المتضررين من الجفاف قد وصل مؤخراً للعاصمة مقديشو، ليتابع برامج الإغاثة المقدمة من الهيئات والمؤسسات الإنسانية والخيرية والمحسنين بدولة الإمارات، حيث تقدم مواد الإغاثة لمخيمات النازحين عبر مكتب هيئة الهلال الأحمر في مقديشو.