سلمت هيئة الإمارات للهوية شيكاً بحصيلة تبرعات موظفيها لصالح أطفال "الصومال"، لهيئة الهلال الأحمر. وقال الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية إن مبادرة الهيئة وإطلاقها حملة التبرعات لصالح الصومال تأتي استجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، وتجسيداً لتوجيهات قيادتنا الرشيدة بإطلاق خطة عاجلة لإنقاذ ضحايا الجفاف في القرن الإفريقي.
وأضاف إن دولة الإمارات العربيّة المتحدة من أوائل الدول السبّاقة إلى إطلاق المبادرات الإنسانية المشرفة والتي تسعى دوماً إلى تقديم كافة أنواع المساعدة ومختلف أشكال الدعم للمتضررين من الكوارث والأزمات على مستوى العالم وبخاصة الأطفال منهم.
ووجّه مدير عام الهيئة شكره وتقديره للموظفين الذين شاركوا في هذه الحملة الإنسانيّة وساهموا في تقديم المساعدة لصالح ضحايا الجفاف في الصومال، الذين يواجهون الموت جرّاء المجاعة التي تجتاح القرن الإفريقي منذ عدّة أسابيع، وأودت بحياة عدد كبير من أهله.
وأشار إلى أنّ حرص موظفي الهيئة، ومن مختلف الإدارات والمراكز والأقسام، على المشاركة في هذه الحملة الإنسانيّة، يعكس رغبتهم الصادقة بتقديم المساعدات لصالح ضحايا الجفاف في الصومال، ويجسّد قناعاتهم بضرورة تطبيق مبدأ "المسؤوليّة الاجتماعيّة".
وكان عبد العزيز المعمري مدير العلاقات العامة والتسويق في هيئة الإمارات للهوية قد قام بتسليم الشيك الخاص بحصيلة تبرعات أسرة الهيئة إلى راشد مبارك المنصوري مدير هيئة الهلال الأحمر فرع أبوظبي.
اتفاقية
ومن جهة أخرى قعت مؤخرا وهيئة الهلال الأحمر لدولة الامارات العربية المتحدة اتفاقية تعاون مع الأنصاري للصرافة، الشركة المتخصصة في مجال توفير خدمات التحويلات المالية وصرف العملات الأجنبية. وبموجب بنود الاتفاقية، ستقوم الأنصاري للصرافة بالتبرع بمبلغ 10 ملايين درهم لدعم المشاريع والاعمال الخيرية للهيئة داخل الدولة وخارجها. وتأتي هذه المبادرة في إطار خطة عشرية تقوم فيها "الأنصاري للصرافة" بالتبرع بمبلغ مليون درهم سنوياً لدعم الأسر المحتاجة، الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة لدى الهيئة.
وأشاد محمد خليفة القمزي الأمين العام للهيئة الذي وقع الاتفاقية مع محمد على الأنصاري المدير التنفيذي للشركة بمبادرة الأنصاري للصرافة لتعزيز شراكتها مع الهيئة خدمة للقضايا الإنسانية التي تؤرق الفئات الأشد ضعفا في المجتمع مشيرا إلى أن الشركة تضطلع بدور كبير في دعم الاقتصاد الوطني ودفع عجلة الإنتاج في الدولة وتنمية المجتمع.
وأكد القمزي أن الاتفاقية تفتح آفاقا أرحب للتعاون والتنسيق بين الجانبين خدمة للفئات والشرائح المستفيدة من أنشطة وبرامج الهلال الأحمر وتجسد على أرض الواقع القيم والمبادئ التي تسعى قيادة الدولة الرشيدة لترسيخها في مجالات التعاون على البر والتقوى وتضافر الجهود الخيرة من أجل مستقبل أفضل وحياة كريمة لأصحاب الحاجات والشرائح التي تعاني من وطأة الظروف.
..وتنفذ برنامج إفطارات جماعية في الضفة الغربية
نفذت هيئة الهلال الأحمر برنامج إفطارات جماعية للأسر الفلسطينية المحتاجة في مدن ومخيمات الضفة الغربية بمناسبة شهر رمضان المبارك. وضمت هذه الإفطارات وجبات غذائية قدمت إلى فئات محتاجة في المجتمع الفلسطيني كان أبرزها ذوي الإعاقات والأيتام والأسر المهمشة وقد شملت عشر مدن فلسطينية.
وأشارت وزيرة الشؤون الاجتماعية ماجدة المصري التي حضرت جانبا من هذه الإفطارات في مدينة نابلس إلى أن هيئة الهلال الأحمر في دولة الإمارات العربية المتحدة مولت هذا البرنامج حيث قدمت 800 ألف درهم لتقديم وجبات غذائية رمضانية للمحتاجين بالإضافة إلى شراء كسوة العيد وتوزيعها على الأيتام والمحتاجين وكذلك صدقة الفطر.
وأوضحت أن الهلال الأحمر الإماراتي يدعم سنويا هذا الجانب الإنساني حيث يقدم العون للمحتاجين في فلسطين وينفذ برنامج إفطار رمضاني وكسوة العيد وصدقة الفطر، مشيرة إلى أن كافة فئات الشعب الفلسطيني تثمن الموقف الإماراتي، موجهة الشكر لجهود الإمارات المشهود على الساحة الفلسطينية.
وذكرت أن وزارة الشؤون الاجتماعية وزعت الإفطار على كافة المدن الفلسطينية بحيث تشمل العائلات الفقيرة فيها، مشيرة إلى أن مدينة نابلس التي حضرت إفطاراتها قدمت لها 675 وجبة أقيم نصفها داخل المدينة والقسم الثاني أقيم في بلدة حوارة القريبة وشهد المركزان حضورا مكثفا من جانب الصائمين الفقراء وشاركوهم في ذلك مسؤولون عن مراكز اجتماعية في المدينة حيث أشادوا بالمكرمة الإماراتية المستمرة.
وقالت إن هذه الإفطارات التي تقيمها وزارة الشؤون الاجتماعية تهدف إلى التواصل والتكافل مع الأسر الفقيرة في شهر رمضان المبارك، مؤكدة أن مثل هذه الإفطارات الجماعية التي تمولها الهلال الأحمر في دولة الإمارات تأتي ضمن خطط للتعامل مع هذا الأمر في شهر رمضان المبارك، مشددة على أن فئات الأيتام والأسر الفقيرة هي من ضمن الفئات الأكثر استهدافا لمثل هذه الفعاليات التي تأتي في سياق التكافل والتضامن الاجتماعي.