كشفت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، أن عدد الأشخاص الذين شهدوا محاضرات وفعاليات الملتقى الرمضاني العاشر بخيمة الطوار، وصل إلى 50 ألف شخص، مشيرة إلى أن نجاح الملتقى يرجع إلى توفيق الله سبحانه وتعالى، ثم دعم سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم راعي الملتقى.

وقال خالد بن سليم، مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري، إن النجاح الكبير للملتقى الرمضاني هذا العام، يأتي بفضل الله سبحانه وتعالى، وللتعاون المثمر مع الجهات الراعية والنخبة المختارة من الدعاة من مختلف الدول الإسلامية، وإلى الموضوعات التي تم طرحها، لافتاً إلى أن هذه الموضوعات تهدف إلى التواصل مع المجتمع والمحافظة على القيم الإسلامية والارتقاء بها، إضافة إلى الحضور الغفير.

وأضاف أن الحضور اللافت الذي عاشته أمسيات الملتقى هو خير دليل على نجاحه ونجاح فعالياته، وهذه شهادة نعتز بها، وأن الرعاة الذهبيين والبرونزيين كانوا وما زالوا يضربون أفضل الأمثلة للمواءمة بين القطاعين العام والخاص في سلك العمل المجتمعي الذي ينعكس على فئات المجتمع بالخير والفائدة.

وقال إن ثمانية من أشهر الدعاة في العالم العربي ألقوا محاضراتهم في الملتقى على مدار 12 يوماً وهم: الشيخ الشيخ صالح المغامسي بعنوان «آيات وعظات»، والشيخ سليمان الجبيلان بعنوان «مربع التغيير»، والشيخ د. محمد العريفي بعنوان «في قصر قارون»، والشيخ عثمان الخميس بعنوان «إيمان وأمان»، والشيخ د. أنس بن مسفر بعنوان «إنا نراك من المحسنين»، والشيخ د. إبراهيم الدويش بعنوان «أفلا يتدبرون القرآن»، والشيخ د. عمر عبد الكافي بعنوان «حقوق منسية»، ثم ختم الشيخ محمد العريفي الأمسيات بمحاضرة عنوانها «إن أبي يدعوك». بالإضافة إلى برنامج الجاليات واستمر أربع امسيات.

وأضاف بن سليم، أنه إلى جانب خيمة الملتقى، دأبت الدائرة منذ 7 سنوات على إقامة خيمة للإفطار الجماعي في سكن العمال في سينابور بمنطقة القصيص، بهدف إيجاد بيئة مجتمعية تكافلية في شهر رمضان المبارك بين العمال، منوهاً إلى أنه يتم تنظيم محاضرات دينية ومسابقات وسحوبات تتعلق بموضوع الكلمة التوجيهية التي يلقيها الداعية قبل صلاة المغرب، ويتم تكريم الفائز من العمال.

ووجه بن سليّم شكره الجزيل إلى الدكتور حمد الشيباني، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لجهوده المتميزة والدعم الكبير للملتقى.