أشادت نشرة «أخبار الساعة» بمواقف دولة الإمارات المساندة للشعب الليبي الشقيق، مشيرة في هذا الصدد إلى الاتصال الهاتفي الذي أجراه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مع مصطفى عبدالجليل، رئيس المجلس الانتقالي الليبي، وأكد خلاله مساندة دولة الإمارات لليبيا وشعبها الشقيق من أجل تحقيق آماله وطموحاته.

وتحت عنوان «دعم إماراتي متواصل للشعب الليبي»، أوضحت النشرة أن هذا الموقف تعبير عن توجه إماراتي ثابت ومستمر في الوقوف إلى جانب الشعب الليبي منذ بداية الأزمة، وذلك على المستويين المادي والدبلوماسي، فعلى المستوى المادي حرصت الهيئات الإغاثية والإنسانية الإماراتية على الوجود في منطقة الحدود الليبية - التونسية والليبية - المصرية على تقديم العون والمساعدة للنازحين سواء بإقامة الخيام لإيوائهم أو مدهم بالخدمات الطبية والمواد الغذائية، لافتة إلى أنه كان للجهد الإماراتي في هذا الصدد دور كبير في منع تفاقم الوضع الإنساني في هذه المناطق.

وأوضحت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أنه على المستوى الدبلوماسي كان للإمارات دورها النشط في مجموعة الاتصال الدولية حول ليبيا منذ إنشائها في مارس 2011، واستضافت أحد اجتماعاتها المهمة في يونيو الماضي، وهو الاجتماع الذي تم الاتفاق فيه على آلية تقديم الدعم المالي للمعارضة الليبية.

وأضافت أن الإمارات اعترفت بـ«المجلس الوطني الانتقالي» ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الليبي، وقد قوبل هذا الدعم الإماراتي الواسع للشعب الليبي بتقدير كبير سواء على المستوى الشعبي أو على مستوى «المجلس الوطني الانتقالي»، وهو ما ظهر بشكل خاص بعد التطورات الأخيرة وسيطرة المعارضة على طرابلس وسقوط نظام القذافي.

وأكدت النشرة أن مساندة دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، للشعب الليبي في محنته، هي ترجمة لسياسة إماراتية ثابتة تقوم على ركنين أساسيين، الأول دعم كل ما من شأنه تحقيق التنمية والسلام والاستقرار والوحدة في المجتمعات العربية، وتلبية طموحات شعوبها في التقدم والتطور، والثاني الالتزام بما يتم الاتفاق عليه في الإطار العربي العام في التعامل مع الأزمات العربية.

ونوهت في هذا الصدد إلى إشارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، إلى ذلك بوضوح بمناسبة الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي «ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الليبي»، بقوله إن هذا الاعتراف قد جاء تأكيداً لحرص الإمارات على علاقتهـا بالشعــب الليبي من ناحية والتزامهــا العربي من ناحيــــة أخرى.