واصلت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، توزيع وجبات الإفطار الرمضانية على آلاف الأسر الفلسطينية في مختلف مناطق قطاع غزة.
واستمرت عملية توزيع وجبات الإفطار، أمس، في حيي الدرج والتفاح على آلاف العائلات وسط مدينة غزة، حيث يعتبران من الأحياء الشعبية كثيفة السكان، وذات المستوى المعيشي المتدني في قطاع غزة. وقال أيمن عايش، مدير الجمعية الفلسطينية للتأهيل، إن عملية التوزيع لمنطقة الدرج والتفاح في مدينة غزة تشمل آلاف العائلات الفقيرة المسجلة لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا».
مشيراً إلى أنه يجري اليوم إضافة المئات من الأرامل وكبار السن إلى عملية التوزيع الكبرى في المنطقة، موجهاً الشكر لمؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية على الجهد الكبير الذي تبذله في قطاع غزة.
وأوضح أن عملية توزيع الوجبات اكثر حفاظاً على كرامة المستفيدين وتتضمن كافة افراد العائلة في الافطارات، معرباً عن امله بأن تتوسع عملية توزيع الإفطارات في العام القادم لتشمل العاطلين عن العمل وفئات اخرى، وان يتم تقديم الإفطارات عدة مرات متتالية للأسر الكبيرة والمستورة، ما يضمن توسعة المستفيدين في كافة مناطق قطاع غزة. من ناحيتها قالت أمل مطر، أمين سر جمعية فلسطين الغد، التي تقوم بعملية التوزيع في حي الدرج، إن عملية توزيع الإفطارات تسير بطريقة سلسة.
مشيرة إلى أن ضغوطاً كبيرة نواجهها هذه الأيام، نظراً لضم فئات جديدة مثل الأرامل لعملية التوزيع لكنها تسيرة بصورة جيدة. ووجهت الشكر لمؤسسة خليفة بن زايد ودولة الإمارات العربية المتحدة على المكرمة الكبيرة التي تنفذها في قطاع غزة، خاصة وان آلاف الأسر الفلسطينية استفادت من عملية التوزيع التي بدأ تنفيذها في الجمعية منذ اكثر من اسبوعين.
وفي القدس رصدت هيئة الأعمال الخيرية 60 ألف وجبة سحور للمصلين والمعتكفين.
...وتوزع مساعدات في أفغانستان
وزعت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية كميات من المساعدات الغذائية على 1500 أسرة في ولاية فارياب الأفغانية، وذلك بمناسبة شهر رمضان المبارك.
وتضمنت المساعدات الإنسانية للأسر الأفغانية، التي أشرفت سفارة الدولة في كابل على توزيعها، خمسين كيلوغراما من الدقيق، وخمسة كيلوغرامات من الزيت، وعشرة كيلوغرامات من الفاصولياء، ومثلها من السكر، وذلك لكل أسرة.
