بدأت الشركة المنفذة لمقصب رأس الخيمة الجديد بالقرب من سوق الغنم في منطقة الفلية الانتهاء من الأعمال الأساسية للمقصب تمهيداً لافتتاحه قبل نهاية العام الجاري.

وأوضح مصدر بالبلدية أن أعمال تركيب المعدات الخاصة بعملية الذبح قد بدأت وستستمر هذه الأعمال إلى منتصف الشهر المقبل ليكون المقصب عملياً جاهزاً للافتتاح بعدها بشهر على الأقل، وقبل موعد الافتتاح الرسمي ليكون جاهزاً قبل عيد الأضحى المبارك.

ويتكون المقصب الجديد من صالتين منفصلتين للذبح، إحداهما للذبائح الكبيرة مثل الجمال والأبقار وتستوعب 15 ذبيحة في الساعة وصالة ذبائح صغيرة مخصصة للأغنام والماعز وتستوعب 150 ذبيحة الساعة، كما انه يمتاز باستخدام أحدث التقنيات في عمليات الذبح وتقليل الاحتكاك البشري بالذبائح بسبب الأجهزة الحديثة التي لا تحتاج إلى أيدي عاملة كثيرة إضافة إلى عامل السرعة والخدمات الأخرى المقدمة من وجود مختبر متخصص بفحص الذبائح وتجهيزها واستيعاب الكميات التجارية المراد ذبحها حيث توجد مخازن مبردة ومجهزة لحفظ الكميات الكبيرة.

كما تم الأخذ بالاعتبار الاستفادة من جميع مخلفات عمليات الذبح بحيث تفصل مخلفات الذبح حسب النوع لمعالجتها وإعادة تصنيعها والاستفادة منها كما أخذ بالاعتبار التوسعات المستقبلية بحيث تتم مضاعفة طاقة المقصب الاستيعابية عند اللزوم ومن ضمن هذه التوسعات إنشاء محطة معالجة للمخلفات تكون ملحقة به.

ولم يف المقصب القديم والوحيد بالإمارة خلال الفترة الماضية بالنمو المطرد في الطلب على ذبح الحيوانات نظراً لبعده عن سوق الغنم من جهة وضيق المنطقة الواقع بها المقصب والتي كانت تتسبب في الزحام الشديد خاصة في فترة الأعياد والمناسبات.

وانتشرت خلال السنوات الماضية ظاهرة القصابين الجائلين الذين يلجأ إليهم الأهالي أحياناً تفادياً للزحام الشديد عند المقصب، وذلك قبل فرض البلدية قوانين جديدة لمكافحة هذه الظاهرة وكذلك توعية الأهالي بخطورة ذلك.