أشاد خالد عيسى المدفع الأمين العام المساعد بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة رئيس اللجنة العليا للبرنامج الوطني (صيف بلادي2011) بالمستوى المتميز الذي ظهر عليه البرنامج ورفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى القيادة السياسية الرشيدة لدعمها ورعايتها واهتمامها بهذا العمل الشبابي الكبير الذي عكس حرصهم على بناء جيل من الشباب المتسلح بالمعرفة والقادر على الإبداع في مجتمع مترابط متمسك بهويته الوطنية.

وذلك في إطار حديثه بمناسبة اختتام فعاليات نسخته الخامسة بالحفل الذي استضافته إمارة الفجيرة برعاية كريمة من سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة.

وجاء الحديث شاملًا وحافلًا بالمعاني والأهداف التي حرص المدفع من خلاها على تقييم فعاليات وأحداث الفترة الزمنية التي استغرقها وقت البرنامج والتي جسدت حرص واهتمام ودعم وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وتفانيهما في دعم وتعزيز البرامج والخطط التي تستهدف حماية ورعاية شباب الوطن ولاسيما خلال العطلات الصيفية في ظل ما يشهده هذا القطاع من متغيرات سريعة ومتلاحقة على مستوى العالم بأسره.

 

مزيد من الإبداع

وقال المدفع: (يحظى شباب الوطن بمكانة خاصة ومتميزة لدى قيادتنا السياسية الرشيدة هذا الاهتمام فتح أمامنا آفاقاً رحبة من التفكير والإبداع في وضع خطط وبرامج لاحتواء الشباب وتوجيههم وفق رؤى واستراتيجيات تعمل على استثمار طاقاتهم بأسلوب يعكس الفائدة المرجوة عليهم وعلى وطنهم في ظل المتغيرات والتطورات التي يشهدها الشباب والتي حرصنا على وضعها أمام أعيننا خلال إعداد آليات العمل في برنامج صيف بلادي 2011).

وأضاف: (من هنا كانت انطلاقة هذا البرنامج في نسخته الخامسة قبل 5 أعوام بداية قوية استمدت قوتها من اهتمام كافة القائمين على العمل الشبابي في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، واخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

 

اكتساب ثقة الشباب وأولياء الأمور

وأضاف: (لقد اكتسب هذا البرنامج أهمية كبرى لدى الشباب والشركاء وبات قبلة لشباب الوطن في كافة أنحاء الدولة الأمر الذي دعانا إلى بذل المزيد من الجهد لعمل خطط وبرامج متطورة فكرياً وعملياً وترفيهياً لجذب المزيد من الشباب واكتساب ثقة واحترام أولياء الأمور، ولاسيما ان البرنامج وبمرور الوقت قد ازداد خبرة وعمقاً وتحول إلى قبلة للشباب).