وجهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، الرئيسة الأعلى للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة «حملة العطاء» بتدشين مستشفيات ميدانية وتحريك عيادات متنقلة لإغاثة وعلاج الأطفال في القرن الافريقي، استجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ورؤية الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة، بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة للمتأثرين من القحط والجفاف في دول القرن الإفريقي.
كما تأتي توجيهات سموها انطلاقا من حرصها على التخفيف من معاناة المتضررين في شتى بقاع العالم، والتخفيف كذلك من معاناة الاطفال المعوزين من الفقراء، من خلال تكثيف البرامج العلاجية المجانية لإغاثة الاطفال والمسنين من المنكوبين في مخيمات اللاجئين الصوماليين في كل من الصومال وكينيا واثيوبيا وجيبوتي والسودان، حيث سيتم ارسال قوافل طبية وتحريك عيادات ميدانية، بمشاركة كوادر متطوعة من أبناء الامارات، وبمشاركة نخبة من كبار الاطباء والجراحين، تحت اطار تطوعي ومظلة انسانية.
وتبلغ سعة مستشفيات الامارات المتنقلة أكثر من 200 سرير، وتضم عددا من الأقسام، الى جانب أنها مجهزة بجميع المعدات والمستلزمات الطبية، حيث يضم كل مستشفى وحدة للطوارىء ووحدة للعيادات المتنقلة ووحدة العناية المركزة ووحدة للإقامة الداخلية للمرضى ووحدة مختبر ووحدة للعزل، وصيدلية ووحدة مولدات كهربائية، ويشرف على عملها كوادر ادراية وطبية من المتطوعين من الامارات والعديد من الدول العربية والاوروبية ومن مختلف دول العالم.
وبذلت الامارات جهودا كبيرة للحد من المعاناة الناجمة عن كارثة الجفاف والمجاعة وتحسين حياة المتأثرين، وعززت الدور الذي يضطلع به فريق الإمارات لإغاثة ضحايا الجفاف في القرن الافريقي في تلبية متطلبات الساحة الافريقية من الدعم والمساندة عبر عملياته الإغاثية المستمرة لصالح المتضررين.
والذي سيؤدي الى الحد من انتشار الأمراض والأوبئة وعلاج حالات سوء التغذية والحمى والاسهال والأمراض التنفسية والمعدية التي فاقمت معاناة النازحين الصحية وتسببت في ارتفاع نسبة الوفيات، خاصة بين الأطفال وكبار السن. وخلال الفترة السابقة استطاعت حملة العطاء الانسانية العالمية تحقيق إنجازات عديدة على الصعيد العالمي، استفاد منها ما يزيد على 750 ألف طفل، وايصال رسالتها الانسانية للملايين من البشر، بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك.
