تحدثت صحيفة «الثورة» اليمنية الرسمية في عددها الصادر أمس عن الذكرى السابعة لرحيل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وما خلفه من سيرة عطرة كواحد من أبرز القادة الذين عملوا بإخلاص وتفان من أجل نهضة وطنه وحمل هموم أمته .
وقالت الصحيفة في مقال بعنوان «العالم العربي والإسلامي فقد أباً وإنساناً عظيماً وقلباً نابضاً» كتبه سالم صالح الباكري «في هذه الأيام المباركة من هذا الشهر الكريم تصادف الذكرى السابعة لرحيل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله وطيب الله ثراه - مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة وباني نهضتها الحديثة مما جعلها تضاهي دول العالم عمراناً وسياسة واقتصاداً».
وأضافت الصحيفة «كلما تطل علينا هذه الذكرى نشعر بالأسى والحزن العميق لرحيل ذلك الإنسان العربي الأصيل المتواضع والبسيط والذي حمل هموم دولة الإمارات وقضايا الأمة العربية والإسلامية حتى وفاته محققا العديد من الإنجازات والتي أصبحت معلماً حضارياً ووطنياً للأجيال الإماراتية قدر ما عاشوا.
حيث يعتبر الشيخ زايد إحدى الشخصيات المهمة المؤثرة في الساحة العربية والعالمية وصاحب الفضل في توحيد دولة الإمارات العربية المتحدة الأمر الذي جعلته يحظى بشعبية هائلة بين أفراد شعبه ومكانة راقية واحتراما كبيرا من قادة ورؤساء وشعوب الدول العربية والإسلامية والأجنبية »
وأكدت صحيفة الثورة أن المغفور له عمل دائما على تحقيق الوحدة والتضامن سواء بين دول الخليج أو بين دول العالم العربي، من خلال تجربته الحكيمة في توحيد دولة الإمارات، والتي أكدت أن الاتحاد قوة وعزة، بالإضافة إلى أنه لم يبخل على شعبه وأمته العربية والإسلامية من كل ما تملكه الإمارات من خيرات.