أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن الذكرى السنوية السابعة لرحيل القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، التي أحيتها دولة الإمارات في التاسع عشر من شهر رمضان المبارك، ستظل محفورة في قلوب الإماراتيين والعرب جميعا، لأن صاحبها وهب نفسه وكرس جهده كله وعمل بتفان وإخلاص لخدمة وطنه وشعبه وأمته العربية والإسلامية والإنسانية جمعاء ونقش سيرته في التاريخ نموذجاً للقيادات الملهمة الحكيمة التي تجمعت وتوحدت قلوب الناس جميعا حولها وأجمعت على مبادلته الحب والوفاء والولاء.وتحت عنوان «في ذكرى رحيل القائد المؤسس» .

أضافت: إن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان سيظل واحدا من أهم القيادات الاستثنائية في التاريخ الذي استطاع أن يضع أسس النهضة العصرية التي تشهدها دولة الإمارات على المستويات كافة ما جعلها تقدم نفسها بوصفها نموذجا من أهم التجارب الوحدوية في المنطقة والعالم تمكنت من مواجهة الصعاب والتحديات كلها ورسخت أركانها وتواصل الآن بخطى واثقة الانطلاق نحو آفاق جديدة في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يستكمل مسيرة البناء والتنمية في مختلف إمارات الدولة.

وأوضحت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عمل على مدى سنوات حكمه الحافلة بالمنجزات الشامخة على بناء الوطن بصورة موازية مع بناء الإنسان ورعاية المواطن والنهوض بالمجتمع فهو صاحب المقولة المأثورة:

«إن الإنسان هو العنصر الأساسي لكل تقدم وإن أثمن ثروة لهذا البلد هي الإنسان الذي يجب أن نعتني به كل العناية ونوفر له كل الرعاية فلا فائدة للمال من دون الرجال» وذلك انطلاقا من قناعته بأن البشر هم أهم ما تملكه الإمارات وأعزه ولذا عمل على تسخير الإمكانات كلها من أجلهم وجعلهم صانعي التنمية وهدفها في الوقت نفسه.