تساهم هيئة البيئة-أبوظبي بتقديم الدعم اللازم للحفاظ على التراث الطبيعي بدولة الإمارات من خلال شراكتها الجديدة مع مبادرة صندوق خليفة «صوغة».
وقد كلفتها الهيئة بإنتاج مجموعة من الهدايا التذكارية التراثية الفريدة التي تسلط الضوء على التراث الإماراتي، والتي تم صنعها من مواد مستدامة مصدرها البيئة المحلية.
ويأتي هذا التعاون تماشياً مع استراتيجية الهيئة للتميز، بما في ذلك سياسة المسؤولية الاجتماعية المؤسسية. مما يسهم في ضمان أن يكون تأثير أعمال الهيئة على البيئة ضئيلاً، وأن يسهم في الرفاه الاجتماعي والاقتصادي للإمارة.
وتشمل الهدايا التذكارية التراثية التي تم تكليف صوغة بإنتاجها: سجادة صلاة ومؤشرة للكتب ومسبحة. وسيتم إهداء هذه المنتجات لعدد من الجهات المعنية طوال شهر رمضان المبارك والفترة المتبقية من السنة.
وأثنت ليلى بن قاسم مديرة مبادرة صوغة في صندوق خليفة لتطوير المشاريع على دعم هيئة البيئة ابوظبي لمبادرة صوغة والحرفيات المواطنات اللواتي يعملن في هذه المبادرة .
وقالت إن مثل هذا الدعم سيسهم بشكل كبير في تطوير اعمال الحرفيات وسينعكس بشكل ايجابي على الجهود التي يبذلها صندوق خليفة في مجال التنمية الاجتماعية ، داعية الجهات الحكومية الاخرى والشركات الوطنية إلى تقديم الدعم والرعاية للمنتجات التراثية التي يتم انتاجها عبر مبادرة صوغة .
وتعد صوغة المبادرة التي ساعدت في إحياء التراث الإماراتي من خلال تنمية الحرفيين المحليين، حيث يأتي حرفيو الصوغة من جميع أنحاء الدولة، بما في ذلك البلدات النائية في المنطقة الغربية من إمارة أبوظبي مثل سيلا، وغياثي، والمرفأ وحميم. وتعني كلمة صوغة باللهجة الإماراتية المحلية ما يشتريه المسافر من الهدايا ليقدمها إلى أهله وأصحابه عند عودته من السفر. وقد صُنعت هذه المنتجات على يد مجموعة من مواطنات المنطقة الغربية في إمارة أبوظبي اللاتي تعلمن هذه الحرفة التراثية من أمهاتهن.
وجاءت هذه المبادرة لتقديم الدعم اللازم من قبل صندوق خليفة للنسوة وربات البيوت من أصحاب المشاريع المنزلية والحرف اليدوية ومساندتهن في إنجاز مشاريعهن الخاصة وتنمية روح المبادرة والاستثمار لديهن. كل الأجزاء المنسوجة في هذا المنتج مصنوعة من القطن وجلود الجمال بنسبة 100%، وباستخدام فنون النسيج البدوية الإماراتية. وتستوحىالطبعات على المنتجات من الرسوم المحلية والنماذج المستخدمة في خيام البدو التقليدية.
