نجح مركز دبي لأمن الطيران المدني في تجديد حصوله على الاعتماد الدولي كمركز إقليمي في منطقة الشرق الأوسط لمنظمة الطيران المدني "الإيكاو" وسط منافسة كبيرة بين مجموعة من دول المنطقة.

وقال العقيد محمد أحمد بن ديلان مدير مركز دبي لأمن الطيران المدني ان المركز جدد ثقة منظمة الطيران المدني الدولية به لاعتماده كمركز إقليمي في منطقة الشرق الأوسط وهو أحد أهم الإنجازات التي استطاع المركز بمجموع الكوادر الفنية والإدارية والمدربين الاحتفاظ به ، لافتا إلى أن مجموع الإداريين العاملين في المركز يبلغ 32 موظفا إداريا و87 مدربا دوليا ومحليا في كافة التخصصات.

وأوضح أن النصف الأول من العام الجاري شهد إقبالا مرضيا من قبل المتدربين ونموا مضطردا في مجموع الدورات التدريبية المدرجة وذلك بمجموع ألف و400 متدرب التحقوا بـ 76 دورة كما يخضع جميع المتدربين المشاركين بدورات مركز دبي أمن الطيران المدني لاختبارات تحديد المستوى المعرفي سواء قبل انعقاد البرنامج التدريبي أو بعد انتهائه وتشير نتائج اختبارات المتدربين إلى رفع مستواهم قبل عملية التدريب وبعده إلى النصف وكان مستواهم قبل عملية التدريب 40% وارتفع مستواهم بعد الدورات إلى 84%.

وقال مدير مركز دبي لأمن الطيران المدني أن المركز يعتمد عملية التخطيط الإستراتيجي كأساس في وضع خططه التنفيذية المستوحاة من إستراتيجية المنظمة الدولية لطيران المدني »الإيكاو« والقيادة العامة لشرطة دبي.

وأشار الى ان خطة التدريب السنوية تعتبر واحدة من أهم أسس التخطيط بالنسبة لعملية التدريب لما تتضمنه هذه الخطة من دورات وبرامج تدريبية موجهة للموارد البشرية في شرطة دبي وللعديد من المؤسسات الأمنية والدوائر الرسمية في الدولة وخارجها وعلى نطاق دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية الشقيقة التي وجدت في هذه الخطة مقاصدها التدريبية والتطويرية المنتقاة بدقة وعناية فائقة تلبية لمتطلبات رفع كفاءة عناصرها البشرية في مختلف المجالات الإدارية والأمنية والتقنية المتقدمة.

وأضاف ان المركز يقدم دورات في جميع التخصصات للمتدربين في المجال الأمني بعدد 12 دورة من أبرزها دورة أمن الطيران الأساسي ومشرفي أمن الطيران المدني وأمن البريد والشحن الجوي ومدربي أمن الطيران المدني ودورة إدارة الأزمات في المطارات وأساسيات التدقيق الأمني وتقييم وتحليل أخطار الطيران المدني والتفاوض مع خاطفي الرهائن وتصميم المطارات والتسهيلات والمفتشين الوطنيين وجودة أمن المطارات ، كما يقوم المركز بتقديم برامج تدريبية إضافية منها دورة مكافحة جرائم التفجيرات ضد الطيران المدني وأسلحة الدمار الشامل والمواد الخطرة والتعامل مع الجمهور في المطارات ثقافة الجودة وغيرها من البرامج التدريبية المهمة.

ونظرا للتقدم العلمي في مجال التقنية الذي أضحى العنصر الأهم في نجاح أي عملية إدارية، أكد العقيد ابن ديلان أن المركز حرص على توفير المختبرات التقنية للتدريب النظري والعملي وذلك من خلال توفير مجموعة من المختبرات المتطورة في المركز وفي مبنى مطار دبي رقم 3 ومبنى قرية الشحن ومطار آل مكتوم.

وذلك لتدريب الكوادر الأمنية العاملة في مجال التفتيش الأمني طبقا لبرنامج التدرب الإلكتروني " وهو برنامج تعليمي عملي يعد من أفضل البرامج التعليمية الحديثة لأفضل التطبيقات العملية في مجال استخدام أجهزة التفتيش للبحث عن المواد الخطرة والممنوعة بواسطة جهاز الأشعة السينية ويعمل في هذا المركز مدربون تم اختيارهم بعناية فائقة وهم حاصلون على شهادات دولية في مجال التدريب الإلكتروني وكذلك شهادات دولية معتمدة من منظمة الطيران المدني وتعتبر هذه المختبرات الأولى من نوعها في الدولة التي تهتم بالتدريب الأمني والتقني الخاص بالطيران المدني.

وأشار العقيد محمد أحمد بن ديلان إلى أن المركز قام بإصدار كتاب بعنوان "الإتقان في لغة الطيران"ويأتي هذا الإصدار بهدف إعداد شرطي أو مفتش بالمطارات يتمتع بالقدرة على التواصل مع الزائرين والمقيمين والسياح بلغتهم وبأسلوب مرن ولطيف ولباقة تعكس مهنيته العالية دون الإخلال بواجبات الأمن والسلامة والقانون المطبق ..موضحا أن هذا الإصدار جاء باللغة الانجليزية كونها من أكثر اللغات انتشارا في العالم وعن طريقها يمكن التخاطب في أي مكان وعلى أي مستوى سواء أكان ذلك في البلدان الناطقة بها أو في غيرها.