افتتح سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي الليلة قبل الماضية في مدينة محمد بن زايد مسجد (الشيخة فاطمة بنت مبارك) بحضور الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والدكتور فاروق حمادة المستشار الديني بديوان سمو ولي العهد ومحمد عبيد المزروعي المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية بالهيئة، وراشد المزروعي مدير مكتب الهيئة بأبوظبي، وحشد من المصلين من المواطنين والمقيمين من أهالي المنطقة.

وبعد أن أدى سموه صلاتي العشاء والتراويح، تجول في أرجاء المسجد واستمع لشرح حول البناء، فيما أعرب المصلون عن سرورهم لإنجاز هذا الصرح الحضاري العظيم.

وقبل أداء صلاة التراويح ألقى إمام المسجد كلمة الهيئة التي ثمن خلالها جهود القيادة الرشيدة في بناء المساجد ورعايتها وتشجيع أهل الخير على ذلك لما للمساجد من دور محوري في نشر الفضيلة والمعرفة في المجتمع، وتحصينه بالفكر الإسلامي المعتدل، مشيراً إلى أن بناء المساجد يعد سمة مميزة لدولة الإمارات العربية المتحدة ويعكس نهضتها وحضارتها، مؤكداً في الوقت نفسه التزام الهيئة بشعار (مساجدنا من مظاهر حضارتنا).

ودعا إمام المسجد الله عز وجل ان يتقبل بناء المسجد من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية وأن يجعله في ميزان حسناتها، وان يبارك لها في صحتها ومالها وأولادها وان يرحم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وان يوفق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأن يديم نعمة الأمن والأمان على دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى سائر بلاد المسلمين.

وشيد المسجد بحيث تخلو قاعته الرئيسية من الأعمدة في الوسط من خلال نقل الأحمال الإنشائية من خلال القبة إلى أطراف المسجد.. وتبلغ مساحة البناء 2800 متر مربع ويتسع في مجمله لـ 5 آلاف و450 مصل.

ويتكون بناء المسجد من مصلى داخلي للرجال يتسع لـ 1500 مصل، و3 مصليات للنساء تتسع جميعها لـ 450 مصلية يتم الوصول إليها عبر مصعد كهربائي، بالإضافة إلى صحن خارجي يتسع لأكثر من 3 آلاف و500 مصل وهو عبارة عن فناء أو ساحة متسعة تضمها حدائق من النجيل الطبيعي محاطة بأشجار النخيل وأرض رملية تنتهي برصيف ومواقف للسيارات في مدخل المسجد الرئيسي وجدار أحاط الفناء من الجهات الأخرى يعلوه حاجز معدني.

ويوجد في ساحة المسجد بالجهة اليمنى غرفة خاصة للأطفال مساحتها 85 متراً مربعاً تتوفر فيها وسائل للعب إلى جانب مسكن للإمام والمؤذن.

أما المئذنة فقد اتخذت شكلاً لولبياً بلغ ارتفاعه 60 متراً وتحتوي على 3 مكبرات للصوت لتغطي الاتجاهات المختلفة.