قال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الاحمر، إن الاستجابة الواسعة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بدعم مبادرة الهيئة بتنفيذ حملة جمع التبرعات لإغاثة ضحايا الجفاف والمجاعة في الصومال والقرن الإفريقي، التي تتزامن مع الذكرى السنوية السابعة لرحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات وباني نهضتها، تغمده الله بواسع رحمته، تؤكد أن الإمارات هي فعلاً بلد الخير والعطاء.
واضاف سموه ان ما غرسه المفغور له الشيخ زايد من مبادئ وقيم وممارسات تدعو الى فعل كل ما من شأنه إغاثة الملهوف ومد يد العون الى كل محتاج أينما كان في هذا العالم، وان كل ذلك مازال راسخاً ومتجسداً في نهج قيادة هذه الدولة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
ونوه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان في هذا الصدد، بالدعم الكبير الذي تلقاه هيئة الهلال الأحمر ومبادراتها الإنسانية من القيادة الرشيدة ومن مختلف الأجهزة الحكومية والقطاع الخاص ومن المحسنين.
وقال سموه: «إن الجميع يستحقون منا كل تقدير وثناء».
ووجه سمو الشيخ حمدان بن زايد نداء خاصاً للمؤسسات والبنوك التي ساهمت بأريحية مشهودة في هذه الحملة، الى ان هناك أولويات تستحق أن تنال اهتمام اهل الخير حتى لا تتكرر هذه المأساة المروعة التي يشهدها القرن الإفريقي.
ويأتي في مقدمتها العمل على حفر آبار المياه لتشكل مصدراً دائماً للناس يعينهم في حياتهم وفي أوقات الجفاف ويسهم في المحافظة على الثروة الحيوانية والنباتية في تلك المنطقة، مشيراً سموه الى أنه يأتي في سلم الأولويات المساهمات في توفير الدواء واللقاح لتطعيم الأطفال الذين يعاونون من انتشار الأوبئة.
وأكد سموه أن هيئة الهلال الأحمر ستمضي قدماً في هذه الحملة ولن تتوقف عن استقبال الهبات والمساعدات من المحسنين وأهل الخير.
