كشف عادل خليل الحوسني مدير النقل بين المدن في مواصلات الشارقة أن حافلات النقل بين المدن نقلت منذ بداية العام الجاري ما يقرب من 3,137,099 راكبا بين المدن بمتوسط قدره 17,332، مقارنة بنحو 3,539,207 خلال الفترة نفسها من عام 2010 ،وذلك عبر نحو 88,863 رحلة بمتوسط بلغ 491، قامت بها إلى مناطق الدولة المختلفة ،خلال 17 خط، بنسبة تقاطر تقدر بـساعة، مشيرا إلى أن المؤسسة قد أضافت إلى أسطولها عدد 9 حافلات جديدة فخمة في النصف الأول من عام 2011 ليصبح العدد 29 حافلة.

وأكد الحوسني أن مؤسسة مواصلات الشارقة دأبت على توفير كافة التسهيلات والإمكانيات لتقديم خدمات راقية لركاب النقل بين المدن، مشيرا إلى أن عدد مستخدمي النقل بين المدن مرشح للنمو مع اكتمال العديد من الآليات والمشاريع والخطط المستقبلية لدعم وسائل المواصلات في الإمارة ضمن سعي المؤسسة إلى تطوير منظومة النقل الجماعي وجعلها الخيار الأفضل لتنقل الجمهور في الإمارة، وذلك في إطار تحقيق أحد الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة وهو تقليل استخدام المركبات الخاصة وتشجيع استخدام النقل الجماعي لفوائده ومزاياه العديدة، منها المساهمة في الحد من الحوادث المرورية والازدحام كما أنه يحد بشكل فعال من التلوث البيئي الناجم عن الأعداد المتزايدة للمركبات الخاصة والتي تتسبب في الكثير من أمراض الجهاز التنفسي.

وأضاف أن النمو المتزايد لعدد مستخدمي حافلات النقل بين المدن يعكس تطور ثقافة استخدام وسائل النقل الجماعي من قبل الجمهور من مختلف شرائح المجتمع.

ومن ناحية أخرى بين أنه قد تم إخضاع سائقي النقل بين المدن للعديد من الدورات التدريبية، ضمن خطة المؤسسة الاستراتيجية الرامية إلى تطوير وتحسين أداء السائقين، لذا فهي تولي أهمية كبرى لحصول السائقين على التدريبات المميزة، حيث أنها تعدهم الوجهة الأساسية للمؤسسة بين أوساط عملائها من الركاب، الأمر الذي يدفعها لتقديم أفضل الدورات التدريبية التي تتناول مختلف جوانب التوعية المرورية مثل كيفية الانتقال من حارة إلى أخرى والدوران، والتركيز على محور التوقف للراكب على الطرقات العامة من دون عرقلة حركة السير وتجنب الوقوف المفاجئ الذي قد يتسبب في وقوع حوادث.