من أقوال زايد
- إذا كان الله عز وجل قد منّ علينا بالثروة فإن أول ما نلتزم به لرضاء الله وشكره هو أن نوجه هذه الثروة لإصلاح البلاد ولسوق الخير إلى شعبها". "إن من حقوق الله علينا رعاية من ولانا الله إياهم بقدر ما في الوسع والطاقة وإن من رضوان الله على عباده أن يقوم بعضهم بالبعض الآخر وإن الله لا يولي على عباده إلا "إنني مثل الأب الكبير الذي يرعى أسرته ويتعهد أولاده ويأخذ بيدهم حتى يجتازوا الصعاب ويشقوا طريقهم في الحياة بنجاح".
- "إن مصلحة الوطن العليا فوق كل اعتبار ويتوجب أن تسبق بالأولوية والاهتمام والغاية أية مصلحة أخرى".
- "إننا والحمد لله نشعر بالارتياح والسرور أن الاتحاد يسير في طريقه الصحيح وتنتقل دولة الإمارات معه من مرحلة إلى أخرى حتى أصبحت مدعاة فخر للجميع بالمنجزات التي تحققت على أرض هذا الوطن انطلاقا من القناعة بأن الاتحاد هو الضمان الوحيد للاستقرار الأمني والرفاهية في هذا الجزء من الوطن العربي وهذا يضع مصالح الاتحاد فوق جميع المصالح الأخرى".
- "إن تجربتنا الوحدوية في دولة الإمارات هي البرهان الساطع على أن الوحدة والتآزر هي مصدر كل قوة ورفعة وفخر".

- "إن الاتحاد يعيش في نفسي وفي قلبي وأعزّ ما في وجودي ولا يمكن أن أتصور في يوم من الأيام أن اسمح بالتفريط به أو التهاون نحو مستقبله".
- "إننا والحمد لله نشعر بالارتياح والسرور أن الاتحاد يسير في طريقه الصحيح وتنتقل دولة الإمارات معه من مرحلة إلى أخرى حتى أصبحت مدعاة فخر للجميع بالمنجزات التي تحققت على أرض هذا الوطن".
- "لو كان لدي بعض الشجرات مثلا وزرعتها وسقيتها ثم أثمرت فهل يهون علي أن أفرط فيها أو أن اسمح لأحد بالعبث بها فكيف الحال إذا كان الأمر يتعلق بدولة ولدت ثم ترعرعت ثم ازدهرت ثم أخذت مكانها العظيم بين الدول فهل يهون علي أو على أي ممن شهد بناء هذه الدولة وشاركوا فيها التفريط في أي شيء من مصالح وكيان هذه الدولة.. لا أعتقد".
- "إنني على استعداد لأن أعطي أكثر مما أعطيت، أعطي لأحافظ على مكاسب المواطنين في الاتحاد أعطي لأحافظ على الوطن الذي كبر ونما أعطى لأحافظ على الكيان الاتحادي من أجل هذا الجيل والأجيال القادمة وسأعطي كل ما أملك وكل ما أقدر عليه من أجل هذه الأرض وهذا الشعب لا شيء عندي غاليا بالنسبة للوطن والمواطن وسأكافح من أجل هذا".

- «إن اهتمامنا بالبيئة ليس وليد الساعة إنما هو اهتمام أصيل وراسخ دعونا له ومارسناه وطبقناه قبل أن يبدأ اهتمام العالم بسنوات عديدة».
- «إن دلالات ذلك واضحة من المساحات الواسعة من الغابات والمزارع والحدائق وملايين الأشجار والنباتات من كل الأنواع التي باتت تنتشر بصورة متزايدة ومستمرة وسط الأراضي الصحراوية وتقف اليوم شاهداً على ضخامة الجهد المبذول وعلى عظمة الإنجاز الذي تحقق».
- «لقد تمكنا من تحويل أرض هذا الوطن التي قيل إنها لا تصلح للزراعة والتنمية إلى مزارع تنتشر على مدى البصر».

- «إن الدين الإسلامي يعامل جميع البشر على السواء لا فرق بين مسلم وغير مسلم والله سبحانه وتعالى عندما بعث نبيه سيد المرسلين محمداً صلى الله عليه وسلم أمره بأن يجادل بالتي هي أحسن وأنه لو كان فظاً غليظ القلب لانفضوا من حوله».
- «إن جماهير الشعب في كل موقع تشارك في صنع الحياة على تراب هذه الأرض الطيبة وتتطلع إلى مجلسكم الموقر لتحقق ما تصبو إليه من مشاركتكم في بناء مستقبل باهر ومشرق وزاهر لنا وللأجيال الصاعدة من أبنائنا وأحفادنا، وان مجلسكم الموقر قادر على أن يؤدي دوراً مهماً في تحقيق آمال الشعب الكبرى نحو بناء مجتمع الكرامة والرفاهية».
- "نحن في اتحاد قبل أن يكون مجلس التعاون الخليجي ولو أن كل اختلاف نختلفه يشق ما بيننا ويهدم شيئا من هذه الجذور لم نكن اليوم في اتحاد لكن كل اختلاف بيننا في الإمارات وفي اتحادنا نصبر عليه ولو تصدع نصبر عليه حتى نزيله بنفس رحبة وبأخوة بعيدا عن ضيق النفس والقطيعة واليأس حتى يصبح التصدع كأنه لم يكن هذا هو طريقنا حتى يومنا هذا ونحن في نفس الطريق سائرون ولكنني أقول بصراحة أن الذي واجهناه في السنوات السبع الأولى كان شيئا خطيرا وخطيرا جدا لم نعالجه بشيء من الغضب أو الحماقة أبدا.. واجهنا كل شيء بالصبر وبالتي هي أحسن".
- «إن التسامح هو مفتاح التضامن، ونحن نادينا دائماً بضرورة جمع الكلمة وتعزيز مسيرة التضامن والتلاحم والوفاق بين الأشقاء».

- «إن نشر التعليم هو واجب قومي والدولة وفرت كل الإمكانيات من أجل بناء جيل الغد وتعويض ما فاتنا وهذا الأمر يضع العلم في أعز مكانة وأرفع قدر».
- "إننا سخرنا كل ما نملك من ثروة وبترول من أجل رفع مستوى كل فرد من أبناء شعب دولة الإمارات العربية المتحدة إيمانا منا بأن هذا الشعب صاحب الحق في ثروته وأنه يجب أن يعوض ما فاته ليلحق بركب الحضارة والتقدم"
- "إن بعض المدن في الإمارات لم يكن فيها قبل الاتحاد مدرسة واحدة وأصبح فيها الآن عشرات المدارس الحديثة وبعض المدن لم يكن فيها قبل الاتحاد صيدلية وأصبح فيها الآن العديد من المستشفيات والعيادات وبعض الإمارات لم يكن فيها طريق معبد والآن أصبحت الطرق الحديثة السهلة تربط بين المدن والقرى وتسهل انتقال المواطنين من الصحراء إلى المدن".
- «حاشى لله أن تكون روح الإرهاب إسلامية، أو أن يكون جسده عربيا». وقال.. «هذا ظلم للإسلام. على الذين يرددون هذه المزاعم والاتهامات على هواهم وبدون براهين أن يعودوا إلى القرآن الكريم. نحن نقبل كلام الذين يقرأون كتاب الله، أما الاتهامات التي توجه بدون أساس لعباد الله فهي غير مقبولة».

- المرأة تشكل إحدى دعائم مجتمع الإمارات لأنها الابنة والأخت وهي الأم التي تربي الجيل الجديد
- وقد كرم الإسلام المرأة وأعطاها مكانتها اللائقة، وعلى المرأة أن تتخذ من أمهات المؤمنين أسوة لها في كل ما تأتيه من أعمال وتصرفات

- "لقد تحققت الأماني بفضل قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة الذي أسهم كثيرا في تغيير صورة الحياة في هذه الأرض وإنجاز العشرات من المشروعات في شتى مجالات البنية الأساسية والخدمات الصحية والتعليمية وغيرها وتحقيق التقدم والازدهار في كل ناحية من النواحي".
- "إننا لم نكن ننعم بكل هذه الإنجازات التي تفوق كل تصور وبهذه السرعة التي تفوق كل معدلات التنمية المعروفة".
- "لقد أثبتت تجربتنا أن الوحدة هي السبيل إلى تحقيق الإنجازات الضخمة والانتقال من التخلف والحرمان إلى التقدم والخير" مشيرا إلى.. "إن المواطن يحصد الآن ثمرات هذا الاتحاد الذي انتقل بنا من التفكك إلى التلاحم ومن التخلف إلى البناء والازدهار".
- لا شك أن النجاح في تأمين المناخ الصحي للمجتمع وحمايته من الأمراض هو ترجمة أمينة وواقعية للسياسة البناءة والتخطيط السليم واليقظة الدائمة حتى يعيش أبناء وطننا أصحاء بدنيا ونفسيا واجتماعيا، ويتسنى لكل فرد الوصول إلى أفضل طاقاته الذاتية والمشاركة الفعالة في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
- (الأهم من الثروة في رأيي هو توفير الصحة والعلم والثقافة للمواطن، فهذا اعتبره ميداناً آخر من ميادين الانتاج ولقد سعينا لذلك وانجزنا فيه الكثير )
- "إن الإنسان هو العنصر الأساسي لكل تقدم وإن أثمن ثروة لهذا البلد هي الإنسان الذي يجب أن نعتني به كل العناية ونوفر له كل الرعاية فلا فائدة للمال بدون الرجال".
- "إن الدولة تعطي الأولوية في الاهتمام لبناء الإنسان ورعاية المواطن في كل مكان من الدولة.. فلا قيمة للقدرة المالية دون أن تكون هناك ثروة بشرية وكوادر وطنية مؤهلة وقادرة على بناء الوطن لان طريق نهضة الوطن سيظل دائما يتطلب من كل فرد في هذا المجتمع بذل الجهود الشاقة لأجل أن تثمر جهودنا".
- «إن دولتنا جزء من الأمة العربية، يوحد بيننا الدين والتاريخ واللغة والآلام والآمال والمصير المشترك، ومن حق أمتكم عليكم أن تشاركوا آمالها و آلامها، فكل خير تنالونه لا تقصر قيادتكم في إسدائه إلى أبناء أمتكم، وكل شر تتعرض له هذه الأمة لابد أن نسهم في دفعه بأموالنا ودماء شبابنا وسلاح جنودنا».

- «إن البشرية لها قيمة عظمى عند الله سبحانه وتعالى، ويجب أن تعامل بما أراده الخالق لها من خير ورفاهية، وإن الإسلام يكرم الإنسان، لأن المولى عز وجل كرمه، وإنه يعتبر النفس البشرية أمانة يجب ألا تهان أو تذل أو تعامل بدون عدالة أو بدون حق، وإن قتل النفس البشرية بغير حق يعتبر ذنباً عظيماً، لأن من قتل نفساً بدون حق كمن قتل البشرية كلها».
- «إن الدين الإسلامي يعامل جميع البشر على السواء، لا فرق بين مسلم وغير مسلم، وأن الله سبحانه وتعالى عندما بعث نبيه سيد المرسلين محمداً صلى الله عليه وسلم، أمره بأن يجادل بالتي هي أحسن وأنه لو كان فظا غليظ القلب لانفضوا من حوله».
- إن دولة الامارات تدين أعمال الإرهاب في كل مكان، بما في ذلك الإرهاب المستمر الذي تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي يومياً في الأراضي الفلسطينية وضد الشعب الفلسطيني الأعزل.

