أشاد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر بالدور المحوري الذي تلعبه دولة الإمارات في مجال العمل الإنساني على الساحة الدولية عبر هيئة الهلال الأحمر، في الوقت الذي عززت فيه مبادرة زايد العطاء برامجها الإنسانية على الساحة العالمية للتخفيف من معاناة الفئات المعوزة والمتعففة في مختلف الدول من خلال تكثيف مهامها الإنسانية في القرن الأفريقي والدول الآسيوية ودول شرق أوروبا في نموذج مميز للعمل الإنساني والتطوعي.
وفي تصريح سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية، قال سموه إن الدعم الذي تقدمه دولة الإمارات للقضايا الإنسانية في مختلف الساحات وعبر القارات يأتي انطلاقا من سياسة الإمارات الثابتة التي تدعو إلى التعاون بين الدول والشعوب من اجل تعزيز السلام العالمي وهي السياسة التي خطها المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله ويواصل مسيرتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الذي يوجه بالمسارعة لتقديم العون لكل الأشقاء والأصدقاء في أوقات المحن والشدائد، وبدعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .
وأضاف سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن التحديات التي يواجهها العمل الإنساني كبيرة للغاية في ظل الأزمة المالية العالمية وارتفاع الأسعار وشح الموارد من جهة وازدياد حدة الكوارث واتساع رقعتها وتضاعف أعداد المنكوبين من جهة أخرى ما يحتم مضاعفة الجهود من قبل المجتمع الدولي ومنظماته الإنسانية لمواجهة هذه التحديات وحماية الحياة والكرامة الإنسانية وخاصة بالنسبة للنساء والأطفال وهم أكثر الفئات هشاشة وضعفاً أثناء أي كارثة أو نزاع .
ومن جانب اخر أصدرت مبادرة زايد العطاء تقريرا وثائقيا تزامن مع الاحتفالات العالمية والذي يتضمن برامجها الإنسانية والتطوعية والمجتمعية المستدامة محليا وعالميا في المجالات الصحية والتعليمية والبيئية والثقافية والعمل التطوعي والذي أرسى قواعده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة ،رحمه الله، ويواصل مسيرة العطاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، والتي امتدت أياديه البيضاء الى مختلف بقاع العام. وتضمن التقرير الإنجازات الإنسانية التي تم تحقيقها وشكلت نموذجا يحتذى به من المؤسسات والمنظمات.
حيث حققت المبادرة على مدار الثماني سنوات الماضية إنجازات عديدة على الصعيدين المحلي والعالمي واستطاعت أن تصل برسالتها الانسانية إلى الملايين من البشر تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية مشكلة بذلك نموذجا مبتكرا للعطاء الإنساني والتلاحم الاجتماعي والعمل التطوعي.
لفتة إنسانية
نفذت مبادرة زايد العطاء العديد من البرامج الإنسانية والصحية باستخدام مستشفيات الإمارات الإنسانية العالمية المتنقلة والتي جابت العديد من الدول وقدمت الفرق الطبية العاملة في هذه المستشفيات يد العون والمساعدة للشعوب المتضررة والمرضى المحتاجين مستمدة أسس عملها من مبادئ العطاء الإنساني الذي تتبناه قيادتنا الحكيمة والذي شكل نموذجا للعطاء الإنساني على المستوى العالمي وكان محط أنظار العالم.
ومنذ مطلع السبعينات غرس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله في نفوس أبناء الدولة حب العطاء بلا حدود ما يفسر تسابقهم المستمر لتقديم يد العون والمساعدة في كل الأوقات والظروف للمحتاجين حتى غدت الإمارات بتوجيهات القيادة الحكيمة و سواعد أبنائها من أوائل الدول عالميا في تنفيذ البرامج الإنسانية والإغاثية والخيرية في شتى أنحاء العالم . واستفاد من البرامج الإنسانية والصحية والخيرية التي نفذتها مبادرة زايد العطاء طوال الثماني سنوات الماضية مئات الآلاف من المحتاجين والمرضى المعوزين .
