بلغ مجموع التقارير التي وردت إلى برنامج اليقظة الدوائية التابع لهيئة الصحة في أبوظبي ألف و380 تقريرا منها 825 تقريرا عن التفاعلات العكسية للأدوية و555 تقريرا عن الأخطاء الدوائية. بحسب إحصاءات هيئة الصحة في أبو ظبي لعام 2010. وقد كلفت الهيئة فريق اليقظة الدوائية للتحقيق في حالات الأخطاء الدوائية لتحديد أسبابها وبالتالي الحيلولة دون وقوع حوادث مماثلة في منشآت صحية أخرى.
وبحسب التقارير الواردة لمركز اليقظة الدوائية فإن أكثر المسببات للتفاعلات العكسية هي المضادات الحيوية ثم تليها مضادات الالتهاب، كما أشارت الإحصاءات إلى أن الفئة العمرية من 18 إلى 60 سنة هي أكثر فئة عمرية تم الإبلاغ عن حدوث آثار عكسية لها جراء تناول بعض الأدوية في حين حلت الفئة العمرية من سنتين إلى 12 سنة في المرتبة الثانية.
وقد نظمت هيئة الصحة في أبوظبي الهيئة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في إمارة أبوظبي، ورشة عمل استهدفت 50 مركزا طبيا ومستوصفا في كل من أبوظبي والعين حول برنامج اليقظة الدوائية، البرنامج الذي يعتمد آلية الإبلاغ عن التفاعلات العكسية للأدوية والأخطاء الدوائية في الإمارة، وذلك بهدف رصد التفاعلات العكسية للأدوية والحد من مثل حدوث الأخطاء الدوائية.
وتعرف التفاعلات العكسية بأنها ردود فعل سلبية ناتجة من جراء تناول جرعات من دواء معين تصيب مناطق أخرى من الجسم غير المعنية بالعلاج. أما الأخطاء الدوائية فقد تحدث أثناء عملية وصف وكتابة وصرف و تناول الأدوية وذلك لعدة أسباب منها الخطأ البشري أو خطأ في النظام.
وبحسب هيئة الصحة فإن برنامج اليقظة الدوائية يهدف إلى ضمان حصول سكان إمارة أبوظبي على الأدوية المأمونة والفعالة، والسعي الحثيث للحفاظ على التوازن بين الفوائد الصحية والمخاطر المحتملة التي تشكلها جميع المنتجات الصحية.