اختتمت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم فعاليات مسابقتها الدولية مساء أمس الخميس باختبار ثلاثة من المتسابقين من كل من فلسطين والسودان وجنوب أفريقيا، كما اختبرت لجنة التحكيم بالجائزة مساء يوم الأربعاء ستة متسابقين من ليبيريا وموريشيوس والمغرب والصومال وأوزبكستان والكاميرون.
واستمرت المسابقة لمدة 12 يوما بقاعة ندوة الثقافة والعلوم بمنطقة الممزر بدبي، ووصل عدد المتسابقين 88 متسابقا من بين 90 مشاركا، بعد استبعاد 11 متسابقا لم يجتازوا الاختبار المبدئي، واعتذار إحدى الدول عن المشاركة.
ومن جهة أخرى قامت وحدة العلاقات العامة بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بتوزيع 1500 دعوة للحفل الختامي الذي يعقد غداً والذي ينظم بقاعة ندوة الثقافة والعلوم، وتم التوزيع على الدوائر الحكومية والوزارات والمؤسسات والشركات وسفراء وقناصل الدول والأعيان ورجال الأعمال.
وتضم فقرات الحفل عرضا لفيلم عن الشخصية الإسلامية، وفيلما عن الجائزة وكلمات للجنة المنظمة للجائزة ولجنة التحكيم، ثم سيتم تكريم لجنة التحكيم والرعاة والمتسابقين.
ولفت خالد المرزوقي نائب رئيس وحدة العلاقات العامة إلى أن دعوات الحفل الختامي وزعت بالكامل، وقال إن الدعوة عامة للجمهور، ومشيدا بالحضور الكبير لفعاليات المسابقة الدولية للقرآن الكريم.
وقال إن بلدية دبي تقوم في كل عام ومنذ الدورة الرابعة للمسابقة القرآنية الدولية بتجهيز ديكور المسابقة، والذي يتميز بالتصميم الإسلامي الذي يتماشى مع الأجواء القرآنية وأجواء شهر رمضان المبارك، مشيرا إلى أن هذا الجهد الذي تقوم به إدارة التراث العمراني بالبلدية وبتوجيهات المهندس حسين لوتاه كان له أثر كبير في إبراز المسابقة القرآنية فنياً وجمالياً خلال بثها على الفضائيات ووسائل الإعلام.
وقال المرزوقي إن الاقتراح الذي قدم من جانب الجائزة للمهندسين في التراث العمراني هو أن يكون التصميم مميزاً في هذا العام ويأخذ اللون الموجود في شعار الجائزة وهو اللون الأزرق، لافتا إلى أن ديكور الحفل الختامي سيكون على مستوى عال من الفنية والجمال بإضافة تصميمات إسلامية وأندلسية عليه.
وعن دور المتطوعين في المسابقة القرآنية الدولية قال إن عدد المتطوعين وصل في هذا العام إلى 34 متطوعا منهم سبعة متطوعين لاستقبال الضيوف والمتسابقين في مطار دبي الدولي، وأربعة متطوعين في غرفة العمليات و10 متطوعين في السكن وخمسة للمواصلات لمرافقة الضيوف أو المتسابقين، وأما القاعة الخاصة بالمحاضرات والمسابقة فتضم ثمانية متطوعين.
مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف ترعى فعاليات اليوم العاشر من مسابقة دبي للقرآن الكريم
رعت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف فعاليات اليوم العاشر من مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم، وقامت المؤسسة بتكريم أعضاء لجنة التحكيم الدولية تقديرا لجهودهم في إنجاح فعاليات الجائزة.
وقدمت المؤسسة هدايا تذكرية لأعضاء اللجنة، بالإضافة إلى تخصيصها هدايا للجمهور يتم السحب عليها في نهاية هذا اليوم.
وقال خليفة بن دراي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، إن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ومن خلال مسابقتها الدولية تعد فرصة طيبة للحفظة من جميع دول العالم ومن الجاليات المسلمة للتواجد في دبي والتسابق والتنافس على تلاوة القرآن الكريم.
وأشار إلى أن هذه الفرصة تشجع الآخرين على الحفظ وعلى تجويد القرآن الكريم ومن كل الدول.
وذكر أن الجائزة ومن عام إلى عام نجد أنها تتطور إلى الأفضل واستحقت خلال الفترة الماضية الفوز بأفضل جائزة قرآنية على مستوى الجوائز من هيئة تحفيظ القرآن التابعة لرابطة العالم الإسلامي، وهي فعلا تستحقها عن جدارة.
ونوه ابن دراي، إلى أن المرء يأتي ويستمتع إلى أداء المتسابقين مختلفي الجنسيات الذين يؤدون أداء جميلا وترتيلا يتماشى مع أحكام التجويد، مشيدا بما تقوم به الجائزة من جهود ووقت في سبيل الارتقاء بهذا النشء.
و أشار إلى دور الجمهور الذي يشارك دائما في جميع لياليها المباركة وخلال أيام شهر رمضان المبارك والأجواء الإيمانية التي تحيط بها، مما يجعل المرء يتمنى أن تكون هذه الأيام متواصلة بخيرها المستمر والدائم.
وأشاد بن دراي، باختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة شخصية العام الإسلامية، مؤكدا أن هذا هو اختيار جميع المواطنين والمقيمين على ارض الدولة، وقال: كلنا يعرف جهود صاحب السمو رئيس الدولة وأياديه البيضاء على الجميع سواء في داخل الدولة أو خارجها.
