قال سعيد حارب رئيس اتحاد الامارات للرياضات البحرية ومدير الاندية والمراسي البحرية في «نخيل» إن التجربة الديمقراطية السابقة في دولة الامارات كانت البداية نحو المشاركة السياسية ونحن في دولة فتية عمرها صغير نسبيا لكن انجازاتها كبيرة جدا، وهذا يعكس حرص القيادة في الإمارات على وضع وتنفيذ برامج واكبت النمو السريع، وبالتأكيد سوف تشهد المرحلة المقبلة تغيرات ايجابية.
نقلة نوعية
واضاف أن ما يثلج الصدور اليوم هو روح التنظيم الاحترافي الذي يدل على النقلة النوعية في التميز والاداء والايجابية في العمل، مشيدا بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، واخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تعزيز ودعم التجربة الديمقراطية في الدولة.
واشار حارب إلى أن المجلس الوطني يمثل اليوم نبض الشارع الاماراتي وينقل طموحات هذا الشارع، ويترتب على كل عضو في المجلس أن يمثل شرائح المجتمع كافة وأن يكون مدركا لتلك الطموحات، خاصة وأن عمله هو أمانة ومسؤولية ملقاة على عاتقه لتمثيل من انتخبوه، فهو جزء من مكونات المجتمع الاماراتي. أوضح عبد العزيز ابراهيم الابلم «محام» أن التجربة الاولى نجحت في تأسيس ثقافة الانتخابات لدى افراد المجتمع الاماراتي، والدولة كانت حريصة على فتح باب إبداء الرأي والمشاركة البرلمانية أمام المواطنين، ونجح المجلس الوطني في الفترة السابقة في مناقشة الكثير من سياسات الهيئات الاتحادية والقوانين والتشريعات.
واضاف بأن المطلوب اليوم من المرشحين أن تكون برامجهم الانتخابية واقعية تتناسب مع امكانيات المجلس الوطني الاتحادي وتتضمن طرح القضايا التي تهم الشارع الاماراتي.
مشاركة أوسع
وقال أحمد القاسم مدير شؤون الموظفين في شركة «سركو» المشغلة لمترو دبي ، إن تجربة الانتخابات في 2006 كانت ناجحة بكل المقاييس رغم أنها التجربة الاولى واليوم التجربة الثانية أكثر نضجا وأوسع مشاركة، لافتا إلى أن المرشحين اليوم سوف يعتمدون على قنوات التواصل الالكتروني بشكل أوسع من السابق، وهذا مهم في العملية الانتخابية.
وذكر أنه يترتب على المرشح أن يكون برنامجه الانتخابي محاكيا للمجتمع في جميع فئاته وأن يمثل ابناء الامارات، ويقوم بإيصال صوتهم إلى الجهات المعنية.
صوت الشباب
واشارت فاطمة النعيمي، موظفة في طيران الامارات، على أنها تريد أن تكون صوت الشباب في المجلس الوطني وأن تتبنى قضاياهم، مؤكدة على أن المرشح يترتب عليه أن لا يمثل قضية شخصية وإنما يقدم قضايا تهم الوطن وابنائه بكل اطيافه.