كشف أحمد بن حميدان رئيس لجنة امارة دبي لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي عن أن إقبال المرشحين في دبي كان جيدا، وتفوق نسبة الذكور من المرشحين بقليل عن الاناث ، لافتا إلى أن الثقافة والوعي الانتخابي لدى ابناء الامارات كانا مميزين، وأفضل من التجربة الانتخابية الاولى في 2006، مدللا بذلك أن معظم المرشحين جاؤوا للجنة وأوراقهم مكتملة وتم تسجيلهم بصور سلسة وسريعة نتيجة للتجهيزات الكاملة التي تم توفيرها لاستيعاب جميع المرشحين، إلى جانب المستوى العالي للعملية التنظيمية، كما أن اللجنة الوطنية للانتخابات وفرت جميع المعلومات للمرشحين.
واضاف أنه تم تسجيل 89 مرشحا من الجنسين في الايام الثلاثة الماضية في لجنة دبي، فيما سجل اليوم الرابع والاخير ستة وثلاثين مرشحاً، لافتا إلى أن أي مرشح يتم التأكد من أوراقه في الاستقبال وابلاغه بأي نقص فيها، وهذا الامر كان بسيطا جدا لدى المرشحين في دبي، الذين عبروا عن ارتياحهم الكبير من الاجراءات التنظيمية خلال فترة التسجيل التي امتدت على مدار اربعة ايام.
خطوة أولى
وأوضح بن حميدان أن خطوة التسجيل هي خطوة أولى في العملية الانتخابية، وأضاف بأن لجنة دبي كانت تزود اللجنة الوطنية للانتخابات بتقرير يومي عن أعداد المرشحين، وسيتم إعلان مبدئي لقائمة المرشحين الاولية في 20 من الشهر الجاري، وبعدها تبدأ اللجان باستقبال طلبات الاعتراض من 12 إلى 23 الشهر الجاري على أن تقوم اللجنة الوطنية للانتخابات بالرد على هذه الاعتراضات في 14 الشهر ذاته وستعلن القائمة النهائية في 28 الشهر الجاري.
من جانبهم قال عدد من المرشحين في مقر لجنة الانتخابات في دبي لــ«البيان» إن التجربة الانتخابية الاولى كانت جيدة بكل المقايس رغم أنها حديثة، وهذا ما يعكس النظرة الصحية للقيادة الرشيدة في التدرج في العملية الديمقراطية لزيادة الوعي والثقافة الانتخابية لدى المجتمع الاماراتي، وأن المجلس الوطني نبض الشارع الاماراتي ينقل طموحات افراد المجتمع.
تجربة ناجحة
عائشة السويدي «صحافية» قالت إن عملية الانتخابات الماضية كانت تجربة ناجحة والحياة دائما في تطور مستمر ونحن في دولة الامارات نؤسس لحياة ديمقراطية والتدرج في عملية الانتخابات خطوة حكيمة ومدروسة، والمجلس الوطني الاتحادي منذ تأسيسه كان له دور فعال، والاعضاء في الفترات السابقة قدموا كل ما لديهم وفقا للإمكانيات المتاحة في كل مرحلة.
وفيما يتعلق بصلاحيات المجلس الوطني، اشارت السويدي إلى أن الحكومة شعرت بوعي ونضج التجربة الانتخابية واعضاء المجلس سوف يتم منحهم المزيد من الصلاحيات تدريجيا وفقا لتوجهات القيادة الرشيدة في الامارات، بمعنى أن اعضاء المجلس هم من يحددون حجم الصلاحيات التي سيحصلون عليها.
ثقافة انتخابية
وتمنت السويدي أن تعم الثقافة الانتخابية على جميع ابناء الامارات لأنهم هم من يعطون اصواتهم لمن يمثلوهم وكلما زاد هذا الوعي كان الاختيار والتصويت في مكانه الصحيح، لافتة بأنه يجب أن يدرك جميع المرشحين أن عضوية المجلس الوطني ليست (برستيجا) وإنما خدمة للوطن من خلال المشاركة السياسية ونقل نبض الشارع الاماراتي إلى الجهات المعنية بطريقة موضوعية وشفافة.
